كورونا يعيد حسابات وزارة الصحة.. توجه لتطوير تخصصات “حديثة” في الطب العراقي

يس عراق: بغداد

اجاب وزير الصحة حسن التميمي، على اسئلة تتعلق بوضع الطب العراقي ومكانه من الطب الوقائي او السريري، غبما اشار لوجود توجه حكومي لتطوير اختصاص الطب الوقائي.

وقال التميمي في تصريحات صحفية، تابعتها “يس عراق”، في معرض اجابته عن كون الطب في العراق سريري وليس وقائيًا، قائلًا إن “هناك دائرة مختصة بهذا المجال في مقر مركز الوزارة، وهي دائرة الصحة العامة ومختصة بالطب الوقائي وعلم الوبائيات ومتابعة الرعاية الصحية الأولية للبلد والرقابة الصحية والأمراض الانتقالية وغير الانتقالية، بالتنسيق مع دائرة الأمور الفنيَّة وغيرها من الجهات المعنية بالموضوع”.

واضاف: “أما الطب الوقائي أو علم الوقاية من الأمراض بشكل عام فهو إحدى أولويات الطب في العالم والعراق ونحن مهتمون بهذا المجال، وهناك توجهٌ وزاري وحكومي نحو تطوير هذا الاختصاص ايضاً، فضلا عن تعزيز الجانب التدريبي وجانب الدراسات العليا ودعم طلبة البورد باختصاص طب المجتمع وتطوير الزمالات التدريبية، وكذلك الاهتمام بموضوع اللقاحات وبرنامج التحصين ورعاية الأمومة والطفولة، ودعم البرامج الإعلامية الخاصة بهذا الجانب، والتي تعدُّ من ضمن مهام وواجبات دائرة الصحة العامة والأقسام والشعب المرتبطة بها في بغداد والمحافظات، فالطب الوقائي هو من الأساسيات المطلوبة لأي نظام صحي في العالم ليكون ناجحاً”.

 

وبين التميمي: “نحن استحدثنا الكثير من التخصصات التي لم تكن موجودة والكثير من الزمالات، والتي يكون تدريبها في مؤسساتنا الصحية، فضلاً عن وجود تعاون مفتوح بيننا وبين كل الجهات العلمية ضمن الإقليم وفي العالم، إذ تم تطوير كثيرٍ من المناهج العلمية الحديثة وتم تدريب الآلاف من الطلبة في مؤسساتنا الصحية ومستشفياتنا التعليمية”.

وأكد أن “هذا الملف له أولويَّة في عملنا، وفي تهيئة الملاكات، لا سيما الاختصاصات النادرة وسد النقص في بعض التخصصات للأعداد الكافية، وكذلك التواصل مع دول العالم في متابعة المستحدثات والطرق الحديثة للعمل الطبي وتطوير الأساليب المتبعة في التشخيص والعلاج.”