كورونا ينقلب الى “نعمة” في دولة عربية… صادرات المحاصيل الزراعية تجاوزت 650 مليون دولار لأوروبا فقط

يس عراق – بغداد

يغني مزارعو العنب في مصر بسعادة أثناء موسم الحصاد لأن الطلب المتزايد على محصولهم يملأ خزائنهم بالمال، وأطلق أصحاب مزارع العنب في مصر على موسم العنب هذا العام الموسم الذهبي بعد تزايد الطلب من المستوردين الأوروبيين، فقد كان وباء COVID-19 عاملًا في تغيير قواعد اللعبة ليس بالنسبة لمزارعي العنب المصريين فحسب، بل وأيضًا البطاطس والحمضيات والبصل.

كان الوباء نعمة مقنعة للزراعة المصرية، حيث قال أحمد العطار، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي بوزارة الزراعة، في 27 سبتمبر، إن صادرات العنب والثوم والفراولة والرمان والفول ارتفعت بنسبة 30٪ في عام 2020 على أساس سنوي.

كما تقلص عجز الميزان التجاري لمصر بنسبة 8.6٪ إلى 3.30 مليار دولار في يونيو 2020، انخفاضًا من 3.61 مليار دولار في نفس الشهر من العام السابق.

وحصل المصدرون المصريون على مساعدة من الحكومة من خلال صندوق دعم وتنمية الصادرات منذ عام 2001، وفي 24 سبتمبر ، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي تعليماته للحكومة بدفع متأخرات قيمتها 20 مليار جنيه (حوالي 1.27 مليار دولار) للمصدرين.

في سياق متصل، قالت الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات في بيان لها، إن الاتحاد الأوروبي كان أكبر مستورد لصادرات مصر الزراعية بين سبتمبر 2019 ويونيو 2020 ، حيث استحوذ على 971 ألف طن بقيمة 694 مليون دولار .

وارتفعت صادرات العنب إلى 128.3 مليون دولار في يونيو من 62.8 مليون دولار في مايو ، وفقًا للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وتنتج 2٪ فقط من الأراضي الزراعية في مصر، العنب.

ويُصدّر المزارعون المصريون عادة حوالي 120 ألف طن من العنب سنويًا من إجمالي محصول يبلغ حوالي 1.7 طن، وتعتبر دول الاتحاد الأوروبي ودول أوروبية أخرى مثل روسيا ، بالإضافة إلى الصين، من أكبر المستوردين للعنب المصري، كما زاد الطلب بشكل أعلى من المتوقع من الدول الأوروبية.

وتعد أسعار العنب المصري رخيصة للأسواق الأوروبية، وهذا يعطي الصادرات المصرية ميزة في دول الاتحاد الأوروبي، كما أن صادراتنا من العنب ذات جودة عالية خاصة لعمليات التقطير، ومن المتوقع أن تتجاوز صادرات العنب 140 ألف طن في عام 2020. حيث بلغت صادرات البلاد من العنب 113،319 طنًا في عام 2019 .

ولدى العنب المصري فرصة لأخذ شريحة أكبر من السوق الأوروبية حيث يبحث صانعو النبيذ عن حلول لخفض التكاليف وسط المصاعب التي يسببها فيروس كورونا، الأمر الذي يجني المزيد من الأرباح للمزاعين المصريين خلال السنوات القليلة المقبلة.