كورونا يوقف ثلث انتاج العالم من الواقي الذكري،،والامم المتحدة “تعرب عن قلقها”

متابعة يس عراق:

ألقى الحظر الوقائي العالمي من انتشار وباء كورونا بظلاله على صناعة الواقيات الذكرية، بعد قرار السلطات في مختلف دور العالم ايقاف الانتاج في ظل اجراءات العزل والتباعد الاجتماعي.

شركة  Karex الماليزية، عملاق إنتاج الواقيات الذكرية في العالم، استجابت لإجراءات السلطات واغلقت عددا من مصانعها بعد إعلان حالة الطوارئ.

الرئيس التنفيذي للشركة جو ميا كيات، قال أن الإنتاج سينخفض نحو 200 مليون قطعة، وذلك من منتصف مارس/ آذار حتى منتصف أبريل/ نيسان الجاري.

 

 

كيات قال ايضاً، بحسب وكالة الانبار الفرنسية، ان “العالم سيشهد بالتأكيد نقصا في هذه المواد، إنه أمر صعب، لكننا نبذل قصارى جهدنا الآن للقيام بكل ما في وسعنا، إنه بالتأكيد مصدر قلق كبير، الواقي هو أداة طبية أساسية”.

وكانت الشركة اضطرت لإغلاق ثلاثة مصانع مؤقتًا، وتم السماح لها باستئناف العمل ولكن بنحو 50% من العمال فقط، فيما تريد الشركات الصينية الاستحواذ على حصة كركس في السوق بتعويض النقص، بعد سماح السلطات الصينية بفتح المعامل في عدد كبير من اقاليم البلاد.

 

وأعلنت شركةHBM Protection، التي تصنع أكثر من مليار واق سنوياً، أنها تعمل على مضاعفة عدد خطوطها التصنيعية بمقدار ثلاثة أضعاف بحلول نهاية 2020 الجاري.

كما أكدت شركة Shanghai Mingbang Rubber Products أنها مستعدة لزيادة الصادرات والتي لا تشكل حاليا سوى حوالي 10 بالمئة من إنتاجها.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة تساي تشيغي: “إذا واجهت السوق الدولية مثل هذه المشاكل، سنكون على استعداد لتصدير المزيد”.

ووفقاً لموقع “بيزنس انسايد”، فأن الامم المتحدة أعربت عن قلقها، بسبب النقص الكبير في “وسائل تنظيم النسل”، وقالت ان هذا سيترتب عليه ارتفاع في عدد حالات الحمل غير المقصود، نتجية إجراءات الإغلاق والعزل في معظم دول العالم.

 

https://www.businessinsider.com/worldwide-condom-shortage-inevitable-production-hubs-shut-down-2020-3

 

وأعلنت الأمم المتحدة أن وكالة الصحة الجنسية والإنجابية لديها الان نحو 50 إلى 60٪ فقط من إمدادات الواقيات المعتادة.

وقال المتحدث باسم صندوق الأمم المتحدة للسكان إن اغلاق الحدود والإجراءات التقييدية الأخرى تؤثر على النقل والإنتاج في عدد من الدول والمناطق، مشيراً الى أن هناك أيضًا تحديًا في الشحن بسرعة، وقد تكون الدول الأكثر فقرا وضعفا هي الأكثر تضرراً.

وأشار إلى أن نقص إنتاج الواقي الذكري أو أي وسيلة لمنع الحمل يمكن أن يؤدي إلى زيادة الحمل غير المقصود مع عواقب صحية واجتماعية مدمرة على المراهقات والنساء وشركائهن وعائلاتهن.