كيف أثلم موفق الربيعي خارطة العراق بعدم ضم البصرة والعمارة!

نشر المفكر السياسي، غالب الشابندر، اليوم الجمعة، معلومات عن كتاب مستشار الأمن القومي السابق موفق الربيعي وكيف ثلم البصرة والعمارة وضم العراق إلى إيران.

وقال الشابندر في تويت تابعته “يس عراق”، “هل يعلم العراقي المغيب ان مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي لديه كتاب اسمه (منهجان و سياستان) مرسوم على غلافه خارطة العراق منقوصة البصرة والعمارة لانه الحقهما بخارطة ايران و محتوى الكتاب يقول ان العراق يجب ان يكون جزء من الجمهورية الإسلامية الايرانية!”.

وأضاف أن “الأمن القومي مهمته الحفاظ على سيادة العراق و أراضيه والكتاب وقناعات الربيعي لم تكن سراً و يعرفها جميع الساسة العراقيين ولا ينكرها الربيعي وان هذا النموذج ليس استثناء بل يشمل اغلب الطبقة الحاكمة للأسف”.

ونشر الشابندر رابط مقال نشره في سنة 2014

كانت صدمتي كبيرة عندما قرات الخبر المشؤوم ، وان كنت اتمنى الموت لنفسي باسرع وقت لان الزمن سيء للغاية ، صُدِمت صدمة كبيرة ، لان الشيخ كان صديقا لي ، كان صديق فكر ومنكافة وحوار واتفاق واختلاف ، وكان يقول رحمه الله لي : ( اعرفك جيد ابو عمار ، ا نا قراتك من ايران ، وكنت اتتبع افكارك فاجدها بنت اليوم لكن انت عنيف ) ، وفيما علم الشيخ قبل شهور بان خضير الخزاعي كان مسؤولي في حزب الدعوة قال بالحرف الواحد : ( كيف رضيت ؟ ) وكان اكثر من شاهد حاضرا تلك الجلسة التي كان فيها الشيخ صريحا للغاية في نقد حزب الدعوة والدعاة ، يعجبني شيء كثير من الشيخ البصري ، منها تواضعه الواضح ، كان حقا ابن التراب في تواضعه ،ايضا كان ذكيا لماحا عريفا بالرجال ، ولكن اكثر ما يعجبني فيه شجاعته المذهلة ، ولها مصاديق كثيرة في حياتي معه ،ومنها على سبيل الخصوص ، اني حضرت معه مؤتمرا لنصرة الشعب العراقي في طهران ، ولقد كان ممنوعا عليَّ الدخول الى المؤتمر بسبب رفض المجلس الاعلى لحضوري بالذات ، فقد كنت لسانا سليطا على هذا المجلس بسبب كونه لا يخرج عن هوية اليد الطولى لايران في العراق ، ولكن دخلت الفندق بطريقة ملتوية ، وكان هناك الشيخ الجليل حاضرا ، وفيما اتجول في فناء القاعة قراتُ منشورا موقعا باسم الشيخ الجليل يطالب ان تكون القضية العراقية بيد العراقيين حصرا، وهي في وقتها شجاعة منقطعة النظير ، اذ كان اكبر شخصية اسلامية عراقية في ايران تلطع نعال ابسط سباهي الا ما ندر ، ويا للغرابة ، حيث وزع الدكتور موفق الربيعي في وقتها كراسا صغيرا بعنوان( منهجان وسياستان ) على وجه الغلاف خارطة وفيها البصرة والعمارة ملحقتان بخريطة الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وكان مضمون الكراس الاصفر ان العراق (الاسلامي ) يجب ان يكون جزءا لاحقا بالجمهورية الاسلامية الايرانية ، وقد تعجبت من هذه الصلافة ، ولكن عرفت فيما بعد ان هذا الموما اليه صلف اكثر من الصلافة ذاتها ، ولذلك اشك بكل زياراته المفردة الى المملكة العربية السعودية ، كما اني اشك بكل زيارة لعراقي خاصة اذا كان امنيا لوحده الى المملكة

الشيخ خير الله كان رائعا بمعنى الكلمة