كيف أصبحت إيطاليا الاول عالمياً بوفيات كورونا..تعرف على الاسباب وما الذي حدث؟

متابعة يس عراق:

كشف خبراء في مجال الصحة، اليوم الأحد، عن الأسباب التي جعلت من إيطاليا أكثر دولة متضررة من فيروس كورونا في العالم، وذلك بعد تسجيل السلطات 6557 إصابة جديدة بالوباء في عدد قياسي آخر يثير القلق، ليرتفع إجمالي عدد المصابين فيها إلى نحو 54 ألفا.

وبحسب تقارير صحفية تابعتها “يس عراق”، فان إيطاليا التي سجلت عدداً قياسياً جديداً من الوفيات بفيروس كورونا في 24 ساعة، بلغ 793 وفاة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 4825 وفاة في شهر واحد، عادت إلى زمن الحرب العالمية الثانية، وهي تنقل جثث ضحايا المرض بالشاحنات العسكرية.

ويحاول العلماء تفسير الاسباب على التي جعلت إيطاليا أكبر بؤرة لكورونا في أوروبا ومعظمها كما يقولون “مشاكل مزدوجة”:

-ظلت إيطاليا في حالة إنكار لوجود المرض، ولم تتحرك بالسرعة الكافية للانخراط في تدابير الفصل الاجتماعي والحظر.

– تخلف الإيطاليون في إجراء فحص واختبار الفيروس التاجي على نطاق واسع، على الرغم من أنه أثبت فعاليته في مكافحة الانتشار.

– هاجمت طفرة هائلة ومفاجئة من المرض الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في المستشفيات بالمنطقة الشمالية.

– إيطاليا واحدة من أعلى دول العالم في ارتفاع أعمار سكانها، إذ إن نحو 23,3% من مواطنيها فوق سن 65، وهو ما زاد من فرصة انتشار المرض بينهم.

– كما عزا تقرير لشبكة أميركية انتشار المرض إلى الترابط العائلي والثقافة التي تحدد طريقة الحياة الإيطالية.

– وتذكر تقارير أن من المحتمل أن يكون الفيروس قد انتشر من خلال أفراد شباب أصحاء لم تظهر عليهم أي أعراض أو ظهرت أعراض خفيفة جدا، ونقلوه لكبار السن.

– وذكر خبير صحي مع بداية انتشار المرض في إيطاليا، أن الخطأ الأول الذي اقترفته الحكومة الإيطالية كان أنها لم تمنع الرحلات المباشرة من الصين باتجاه إيطاليا.

-أما الخطأ الثاني القاتل حينها، فهو عدم وضع العائدين من الصين إلى إيطاليا في الحجر الاحترازي، كما فعلت دول مثل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة.

-ومن الأسباب التي أيضا أن سياسيي الصف الأول في البلاد أظهروا جهلا في التعامل مع خطورة الأمر، وظهرت بينهم مناكفات سياسية حول الإجراءات الواجب اتباعها.

-لم تتوقف مسابقات كرة القدم الرياضة الاهم في ايطالياً الا مؤخراً، ويقول المراقبون ان مباراة فالنسيا الاسباني واتلانتا الايطالي في دوري ابطال اوربا بملعب سان سيرو في ميلانو كانت مكتضة بالجماهير في وقت توقفت كل مسابقات العالم.