كيف تتحقق مناعة القطيع.. صباح الربيعي

كتبت صباح الربيعي:

المناعة المجتمعية و تسمى ايضا مناعة القطيع

يتردد هذا المصطلح كثيرا بأعتباره بديلا للحجر الذي يشكو الكثير من تبعاته بل و كان هذا سترتيجية الوقاية من الجائحة للعديد من الدول المتقدمة. و لتوضيح الأمور بأسلوب بسيط علينا ان نتصور ان هذه المناعة كسدة توضع للوقاية من الفيضان ان لم تكن بالأرتفاع الكافي فلا أمان لها و بهذا المفهوم ان الشخص المصاب يواجه افراد محصنين لا يصابون و لا ينقلون المرض للغير و بهذا نكون في وقاية من المرض و يتحقق هذا الهدف عند تعرض نسبة كبيرة من الأفراد للوباء او التلقيح ضد المرض و تتكون لديهم مناعة لنسبة تختلف حسب طبيعة المرض و شدة العدوى تسمى عتبة المناعة تتراوح تقديرات الباحثين لمرض كورنا ان تكون العتبة بحدود 69-85% من المجتمع شرط ان تكون المناعة الحاصلة دائمية و عدم وجود مضيف اخر للمرض و ان يكون هناك فرصة متساوية لكل المجتمع للحصول على مناعة. و في ظل هذه الظروف التي نفتقد فيها للقاح المناسب يكون المصدر الوحيد للمناعة هو الاصابة و لتحقيق هذه المناعة في المجتمع العراقي و بحساب ادنى الاحتمالات نحتاج الى اصابة 25-28 مليون مواطن على مدى فترة تصل الى السنتين نخسر منهم بأقل نسبة للوفيات 1% اي بحدود ربع مليون شخص حتى نصل الى مناعة القطيع و عليه و لحين الحصول على اللقاح الخاص علينا ان نعتمد على الوقاية الشخصية و المجتمعية بالوسائل المعروفة و ان لا نعول على مناعة القطيع الذي خذلت به دول متقدمة ذات نظام صحي متقدم.

الوعي و الوقاية و التثقيف الصحي هو الطريق الوحيد المتاح حاليا امامنا.