“لعنة المنصب” تصنع مفارقة كبيرة.. السهلاني يتحول من “رمز احتجاجي” إلى “شخص مرفوض” في البصرة

يس عراق: بغداد

في مفارقة بين الأمس واليوم، تحول الاستاذ الجامعي والناشط المدني الأبرز في احتجاجات تشرين في محافظة البصرة وعموم العراق على حد سواء، كاظم السهلاني، إلى رمز “مرفوض” وغير مؤهل لتمثيل متظاهري البصرة، بحسب لافتات استقبل فيها عدد من محتجي البصرة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

https://twitter.com/zouhourbagdad1/status/1283351414966755328

 

السهلاني والذي كان ضيفًا دائمًا في القنوات التلفزيونية بصفته ناشطا مدنيا ومتظاهرا بارزا ومتحدثا باسم المتظاهرين في البصرة، رفعت صورته المختومة بعلامة “أكس” على طريقة الصور التي رفعت لسياسيين عدة في ساحات الاحتجاج.

 

ذلك التحول والمفارقة كبيرة، أنتجها استلام السهلاني منصب الاشراف على سكرتارية الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون المحافظات.

 

 

وفي وقت سابق، كان السهلاني قد رشح لمنصب وزير العمل في حكومة الكاظمي قبل ان يتم استبداله،وحازت خطوة ترشيحه لهذا المنصب رفضا واسعا من قبل متظاهري البصرة، في ترجمة واضحة لـ”جدلية” المناصب والتظاهر، واتهامات “التسلق” على الاحتجاجات للوصول إلى المناصب، بينما يراه البعض الاخر، ان لا قدرة على الاصلاح دون دخول العمل السياسي.

 

 

وترى أراء اخرى، بأن من تظاهر اليوم ضد زيارة الكاظمي ورفع هذه اللافتات، هم فئات مقربة من الاحزاب أو مناوئي الكاظمي ومستفيدي رفحاء، في حراك ضد القرارات المتخذة في الفترة الاخيرة حول رواتبهم، الامر الذي قد تؤيده بعض التغريدات التي علقت على الحادثة.