لقاح رابع في طريقه للعراق.. وشرط الصحة لـ”القضاء على كورونا” في العراق ربما سيحتاج لعقد من الزمن!

يس عراق: بغداد

للمرة الثانية على التوالي، تكشف وزارة الصحة ولأول مرة، هدفها الرئيسي ونسبة التطعيم التي تريد تحقيقها في العراق والتي وصفتها في وقت سابق بأنها شرطًا للسيطرة على كورونا في العراق، والبالغة نحو 70% من السكان.

 

وبينما يسابق العراق الزمن لتلقيح اكبر عدد من المواطنين باستخدام 3 انواع من اللقاحات الا ان نسبة التطعيم ما زالت بطيئة وقليلة جدا والبالغة نحو 1.2%، حيث لقح العراق اكثر من نصف مليون شخص من اصل 40 مليون، في الوقت الذي تستهدف الوزارة تلقيح اكثر من 24 مليون عراقي للسيطرة على الوباء نسبيًا.

 

ويتجه العراق لادخال لقاح رابع اضافة الى اللقاحات السابقة، حيث أعلنت وزارة الصحة والبيئة، عن اكمال التعاقد لاستيراد كميات من لقاح سبوتنيك v الروسي الخاص بفيروس كورونا، فيما كشفت سعيها لتلقيح 24 مليون عراقي.

 

وقال مدير قسم تعزيز الصحة بالوزارة هيثم العبيدي إن “الوزارة اكملت التعاقد مع الشركة المصنعة للقاح سبوتنيك V الروسي، وستصل دفعة منه قريبا إلى العراق، اما لقاح موديرنا فما زالت المفاوضات مستمرة للتعاقد مع الشركة المنتجة لاستيراده، اضافة إلى اللقاحات المتوفرة حاليا وهي فايزر وسينوفارم واسترازنيكا”.

 

وأضاف العبيدي، ان “الهدف من التعاقد على اللقاحات وتنويعها، تطعيم جميع ابناء المجتمع لحمايتهم وسلامتهم”، مبينا ان “اي لقاح يطرح ويتم اعتماده تكون الوزارة سباقة للتعاقد مع الشركة المنتجة”.

 

ولفت إلى “امكانية تطعيم اي شخص بعد 65 عاما بلقاحي فايزر وسينوفارم، اما لقاح استرازنيكا فننتظر التقارير الاساسية من منظمة الصحة العالمية للسماح باعطائه بعد تلك الاعمار، لكن بعض الدول سمحت بالتطعيم بلقاح استرازنيكا بعد 65 عاما للمصابين بالامراض المزمنة وهي الاصابة بالضغط والسكر من اجل حمايته من الفيروس”.

 

وأوضح العبيدي، ان “الوزارة تسعى لتلقيح 24 مليون نسمة من المجتمع للوصول إلى نسبة 70 بالمئة لتحقيق المناعة المجتمعية”، داعيا إلى “اخذ اللقاحات لان لها دورا كبيرا في اعطاء المناعة وتعد حاجزا لصد خطورة الفيروس، مع زيادة وعي المواطنين اتجاه خطورة الفيروس والحد من انتشاره والالتزام بالاجراءات الوقائية”.

 

 

 

متى نسيطر على كورونا في العراق؟

وفي وقت سابق، حددت وزارة الصحة شرطاً للحد من انتشار الوباء في العراق، وذلك بالوصول الى تطعيم نحو 70% من العراقيين.

وقال مدير عام الصحة العامة رياض الحلفي، إن ” 500 ألف شخص فقط تلقوا اللقاح من أصل 40 مليوناً،وهذا يشكل نسبة 2% من الشعب”، مشيرا الى ان “في حال تلقيح من 60-70% من المواطنين وخاصة البالغين، فسيتم السيطرة على الوباء وتكون هناك مناعة القطيع ولن يعاود الانتشار”.

 

واعتبر الحلفي انخفاض الاصابات المسجل مؤخرًا، جاء ليس بسبب تلقي اللقاح، بل جاء لأن معظم المعرضين للإصابة قد أصيبوا” فيما توقع “استمرار الانخفاض بالإصابات”.

وبينما استهلك العراق نحو 3 أشهر ليتمكن من تلقيح فقط 1%، يقول الحلفي أن “الكميات الواردة من اللقاح للعراق لا تكفي للجميع لكن خلال الأشهر القادمة سيكون هناك ما يكفي”، الامر الذي يوحي الى ان العراق اذا بقى بنفس معدل التلقيح الحالي سيحتاج نحو عقد من الزمن ليتمكن من اكمال الـ69%.