للمرة الاولى بتاريخ البلاد: العراق على عتبة الإيقاف التام لحرق الغاز المصاحب.. هل يكفي لإيقاف الاستيراد؟

يس عراق: بغداد

للمرة الاولى بتاريخ البلاد، يتطلع العراق لايقاف حرق الغاز المصاحب تمامًا في العام 2024، في ثلاثة حقول لشركات الخدمة النفطية، بحسب تصريح لوزير النفط احسان عبد الجبار.

وقال عبد الجبار في تصريح صحفي، إن العام 2024 سيشهد وللمرة الأولى بتاريخ البلاد، إيقاف حرق الغاز المصاحب في ثلاثة حقول لشركات الخدمة النفطية هي: الرميلة والزبير وغرب القرنة 2″، موضحا أن “الوزارة تركز جهودها لتسريع مشاريع الاستثمار في الغاز للاستفادة بشكل اكبر من الغاز المصاحب للتخلص نهائيا من ظاهرة حرقه”.

 

واضاف أن “شركة غاز البصرة تضيف سنويا مشاريع استثمارية تجاوزت ثلاثة مليارات دولار لمعالجة الغاز المصاحب للنفط بثلاثة حقول للتراخيص النفطية، لتجهيز محطات انتاج الكهرباء الغازية بوقود التشغيل من الغاز الطبيعي وتوفير الغاز السائل والمكثفات الضرورية للاستهلاك المحلي”.

 

وشركة غاز البصرة، هي مشروع مشترك مدته 25 عاما بين شركة غاز الجنوب العراقية التي تمتلك فيها أسهما بنسبة 51 بالمئة، وشركة شل التي تمتلك أسهما بنسبة 44 بالمئة اضافة الى شركة ميتسوبيشي.

 

 

 

الغاز العراقي لايكفي حتى لو استثمر جميعه!

 

وفي وقت سابق فجر وزير النفط احسان عبد الجبار، مفاجأة عندما كشف عن عدم توقف العراق عن استيراد الغاز، حتى لو تم ايقاف الهدر واستثمار الغاز المحلي.

 

وقال عبدالجبار في تصريحات صحفية، إن خطة انتاج النفط الخام الجديدة بكلفة من ٧-٨ مليون دولار تتضمن اعلى ما يمكن انتاجه من الغاز الجاف والذي لا يتجاوز من 3 الى 4 آلاف مليون قدم مكعب قياسي من الغاز وهذا يحتم على العراق استيراد الغاز من الدول المنتجة كون وزارة الكهرباء تحتاج الى ما لا يقل عن 6 آلاف مليون قدم مكعب قياسي من الغاز بصورة مستمرة وبالتالي فأن الحاجة إلى الاستيراد قائمه حتى وان تم اكمال مشاريع استثمار الغاز.