للمرة الثانية في دولتين… لقاح لكورونا يثبت فاعليته بعد اختباره على الالاف

يس عراق – بغداد

بدأت السلطات السويسرية بتقييم لقاح “أسترازينيكا” و”كوفيد -19” التابع لجامعة أكسفورد، وهو أول علاج من هذا القبيل يُقدم للحصول على تصريح في البلاد.

يعد اللقاح أحد أكثر الجهود الغربية تقدمًا، حيث تم اختباره على عشرات الآلاف من المتطوعين في جميع أنحاء العالم.
قالت المنظمة الطبية السويسرية “Swissmedic” في بيان إن اللقاح المرشح قدمته الشركة البريطانية السويدية في وقت سابق من هذا الشهر.
أكدّت “Swissmedic” إنها “بدأت التقييم العلمي” بموجب إجراء “التقديم المتداول”، والذي يسمح لشركات الأدوية بتقديم طلبات للحصول على علاجات كوفيد-19 قبل أن تنتهي من عملية التطوير وبدون الوثائق الداعمة كاملة.
اعتبرت الشركة ان “هذا الإجراء يُسرّع القرار في حال سُمح بترخيص المنتجات الطبية”، مشيرة إلى أنه يمكن أن يُقيّم علميًا البيانات غير السريرية من الاختبارات المعملية أثناء استمرار الاختبارات السريرية.
أضافت أنه يجب تقديم نتائج التجارب إلى السلطات السويسرية فور توافرها.
تقييم بيانات الشركات في أوروبا
يقوم المنظمون الأوروبيون أيضًا بتقييم بيانات مبكرة من لقاح آخر لفيروس كورونا تقوم بتطويره شركة BioNTech الألمانية وشركة Pfizer الأميركية العملاقة، وفق ما أكدته الشركتان.
“المراجعة الدورية” هي الثانية التي تجريها وكالة الأدوية الأوروبية (EMA)، بعد أن وافقت سابقًا على تقييم اللقاح الذي يتم تطويره في AstraZeneca وOxford.
في الأوقات العادية، كانت شركات الأدوية تكمل اختباراتها وتجمع كل نتائجها قبل تقديمها للمراجعة. لكن العلماء في جميع أنحاء العالم يتسابقون الآن لتطوير علاج آمن وفعال لكوفيد-19 لإنهاء الوباء الذي أودى بحياة أكثر من مليون شخص ودمر الاقتصاد العالمي.
أكدّ الرئيس التنفيذي لشركة BioNTech والمؤسس المشارك أوغور ساهين: “من واجبنا ضمان أنه بينما نعمل على تطوير لقاح محتمل بسرعة غير مسبوقة للمساعدة في معالجة هذا الوباء، فإننا نفعل ذلك وفقًا لأعلى المعايير الأخلاقية مع الالتزام بالمبادئ العلمية السليمة”.
أضاف المسؤولان”سنواصل إجراء حوار منتظم ومفتوح مع EMA طوال عملية المراجعة المتجددة.”
تسعة لقاحات فقط مُرشحة للتجارب البشرية
يستخدم لقاح فيروس كورونا BioNTech-Pfizer المحتمل تقنية تعتمد على mRNA، وهو نوع من المواد الجينية لم يتم استخدامه من قبل لصنع اللقاحات.
ويعد واحد من تسعة لقاحات مرشحة للاستمرار إلى المراحل الأخيرة من التجارب البشرية، والمعروفة باسم “المرحلة 3 من التجارب السريرية”، حيث يتم اختبارها على آلاف المتطوعين.
تم تسجيل أكثر من 37 ألف شخص في دراسة BioNTech-Pfizer في الولايات المتحدة والبرازيل وجنوب إفريقيا والأرجنتين. وقال البيان إن أكثر من 28 ألف شخص تلقوا مؤخرًا حقنتهم ثانية.
شدد الاتحاد الأوروبي على أن قرار بدء المراجعة المُستعجلة “لا يعني أنه يمكن التوصل إلى نتيجة نهائية بشأن سلامة اللقاح وفعاليته، حيث لا يزال يتعين تقديم الكثير من الأدلة”.
قالت شركة BioNTech في وقت سابق إنها تهدف إلى توفير ما يصل إلى 100 مليون جرعة بنهاية عام 2020 إذا نجح لقاحها، و 1.3 مليار جرعة بحلول نهاية عام 2021.