لماذا تجاهلت السلطات تنكيس العلم العراقي حداداً على الجادرجي؟

بغداد- يس عراق:

أحدثت وفاة كبير المعماريين في العراق رفعة الجادرجي، جدلاً واسعاً في الاوساط الثقافية والرسمية المحلية، بشأن التعامل الرسمي العراقي مع خبر الوفاة.

اقرأ ايضاً وفاة المعماري العراقي رفعت الجادرجي

وبرزت دعوات عدة لتنكيس العلم العراقي في المنشآت والمؤسسات الرسمية حداداً على الجادرجي، ولما قدمه من منجز معماري برز في عدة مناطق من البلاد، كما هو الحال في كل بلدان العالم.

 

وزير الخارجية محمد علي الحكيم رد على الدعوة، بحسب تغريدة له على تويتر، بأنه لا يجوز تنكيس العلم العراقي على اية مؤسسة عراقية، كونه يحمل لفظة الجلالة.

اقرأ أيضاً العراق ينعى وفاة أحد أبرز علمائه المعماريين

بينما برر المحامي والخبير القانوني طارق حرب الامر بأنه “قانوني”، حتى مع وفاة أية شخصية مهما كان موقعها، وقال ان :قانون العلم العراقي لا يعرف تنكيس العلم، ولم ينكس حتى عند وفاة الطالباني والشخصيات الاخرى”.

واضاف في تدوينه له انه “خلافاً لقوانين العلم في جميع دول العالم فأن قانون العلم العراقي رقم 33 لسنة 1986 الذي تم تعديله بصيغته الحاليه برفع النجمات بالقانون 9 لسنة 2008 الذي اجراه أول مجلس النواب هذا القانون قضى في الماده الثالثه منه انه لا يجوز تنكيس العلم في جميع الاحوال وهذا ما أكده نظام علم العراق رقم 6 لسنة 1986 الذي لم يتطرق الى تنكيس العلم”.

واشار حرب الى ان “هذا يعني ان تنكيس العلم ممنوع بموجب قانون العلم ونطامه”، مبيناً بالقول “استشهد وتوفي الكثير منذ العام 1986 سواء في النظام السابق والنظام الحالي ولم ينكس العلم، لعدم وجود نص قانوني يقبل تنكيس العلم العراقي اذ توفي الطالباني والچلبي ورئيس مجلس الحكم وشخصيات وزارية ونواب وغيرهم ولم تنكس عليهم الاعلام لذا فأن قول البعض حول المرحوم الچادرچي بتنكيس الاعلام مرفوض قانوناً”.

 

للجادرجي العديد من النُصب التي شكلت ذاكرة العراقيين كان منها الجندي المجهول ببغداد، مقر اتحاد الصناعات في الموصل، قاعدة نصب الحرية في ساحة التحرير وسط بغداد.