لماذا توفي كولن باول بكورونا رغم تلقيه جرعتي لقاح؟

US Secretary of State Collin Powell answers journalists' questions at the US embassy during his short visit to Tunisia 02 December 2003. Powell arrived in the Tunisian capital at the start of a whirlwind visit during which he will meet with President Zine El Abidine Ben Ali. AFP PHOTO/FETHI BELAID (Photo by FETHI BELAID / AFP)

يس عراق: متابعة

تسبب موت كولن باول وزير الخارجية الامريكي الاسبق بعد اصابته بفيروس كورونا رغم تلقيه جرعتين من اللقاح، بتساؤلات ومخاوف عن كيفية تمكن الفيروس منه رغم تطعيمه.

الا ان التقارير تشير الى اصابة باول بمرض سرطاني يتسبب بـ”كبت المناعة” أي انه غير قادر على انتاج الاجسام المضادة المناعية حتى مع تلقي اللقاح.

وشخصت إصابة باول بـ “الوَرَم النقوي المتعدِّد”  وهو سرطان يَتَشَكَّل في نوع من خلايا الدم البيضاء يُسمَّى “البلازما”، وهي المسؤولة عن محاربة العدوى عن طريق إنتاج أجسام مضادة تتعرّف على مسببات الأمراض لمهاجمتها.

ويقول أميش أدالجا، الباحث البارز في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي وخبير الأمراض المعدية: “على الرغم من أن اللقاحات لا تزال رائعة في حماية معظم الناس من الأعراض الخطيرة والاستشفاء والموت، إلا أنه يبدو أن هناك بعض التناقص في قدرة اللقاح على توفير حماية طويلة لبعض الأشخاص، بما في ذلك أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً والأشخاص الذين يعانون من كبت المناعة.

ويشير أدالجا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، مثل المصابين بالسرطان، كباول، والأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، قد لا يستجيبون أيضاً للنظام القياسي المعتاد للقاحات الحمض النووي الريبي المرسال، مضيفا أن هذا هو السبب في الدفع بتخصيص الجرعات المعززة من اللقاحات للفئات الأكثر عرضة للخطر.

أضافت لوسي ماكبرايد، أخصائية الطب الباطني في العاصمة واشنطن، أن: “اللقاحات ليست مثالية، بالضبط مثل فيزيولوجيا الإنسان، ولذلك نعلك أن اللقاحات لا تمنع الوفاة بنسبة 100 في المئة وأن هناك نسبة معينة من الأشخاص المعرضين لخطر أكبر”.