لهيب تموز يدق أبواب البصرة.. ومشهد الاحتجاجات يعيد نفسه في كل صيف .. ومسلسل الوعود يبدأ جزءا جديدا

خاص: يس عراق

في كل موسم صيف يحل على العراق تبدأ حرارة الاحتجاجات تتصاعد مع تعاظم درجات الحرارة في ظل غياب الكهرباء والخدمات التي لطالما بقى النهوض بها تحت الوعود حتى أصبحت “موسما” يعتاد على سماعه المتظاهرون الغاضبون في المحافظات الجنوبية وخاصة في البصرة مدينة النفط وبنك العراق.

الخدمات تحت رحمة الوعود في البصرة

مرة اخرى يتجمهر ابناء البصرة أمام مبنى الحكومة المحلية علهم يسمعون صدقا من مسؤوليها، حيث نظم مئات المتظاهرين ، الخميس، تظاهرة في منطقة المعقل وسط البصرة للمطالبة بتوفير الخدمات وفرص العمل ولكنها سرعان ما انتهت بلا جدوى، فالمطالب التي يحملها كل شاب بصري بقيت تنتظر من يستجيب لها حتى نفد الوقت ولم يخرج أحدا لتسلمها.

تظاهرات متجددة.. وتعامل أمني مختلف

واتفق المتظاهرون على تجديد احتجاجاتهم يوم الاحد المقبل حتى تتم الاستجابة لمطالبهم وسط اجراءات أمنية ووعود بعدم التهاون وتكرار ماجرى في تظاهرات الصيف الماضي ، حيث كثفت الأجهزة الأمنية اجراءاتها عبر قطع الطريق المؤدي إلى مبنى الحكومة المحلية بالأسلاك ونشر قوات مكافحة الشغب لمنع وصول المتظاهرين إلى مبنى الحكومة المحلية.

محافظ البصرة: مطالب المتظاهرين مشروعة

من جهته ، أكد محافظ البصرة اسعد العيداني مشروعية مطالب ابناء البصرة بتوفير فرص العمل والخدمات ، لكنه رفض السماح بالتجاوز على مؤسسات الدولة أو تخريبها أو التعدي على المال العام أو الخاص.

نساء البصرة في صدر الاحتجاجات

ولم تخل التظاهرات التي خرجت في البصرة من وجود النساء اللواتي طالبن الحكومة بالصدق في تطبيق وعودها وعدم الاكتفاء باطلاق شعارات “سنعمل ونخدم” ولكن دون جدوى.