ليس حزباً، بل هو تيار احتجاجيّ.. مشرق عباس

 

كتب: مشرق عباس

من حق الجميع تشكيل حزب سياسي ما يوافق أفكاره ايدولوجياً او ثقافياً او حتى مناطقياً أو قومياً.

لكن في مرحلتنا هذه والى حين إجراء الانتخابات، لايفكر أحد بمفهوم الحزب، بل فكروا بطريقة ادامة زخم الاحتجاج لينتقل من الساحات الى البرلمان، وذلك من خلال:

1: تبني اهداف الاحتجاج العامة والخطوط الرئيسة التي تجمع كل الساحات وتدفع الناس الى الاحتجاج .

2: تبني الآليات التنظيمية للاحتجاج لإحداث مجلس تأسيسي ولجنة قيادية.

3؛ إفراز نوعين من التمثيل التنظيمي: الاول هو القيادة الميدانية وتمثل قلب الحراك (لاترشح للانتخابات) والثاني: السياسية والانتخابية (وهذه ليس بالضرورة ان تكون من الحراك وانما من الكفاءات والخبرات الداعمة له).

4: خوض الانتخابات سياسياً واعلامياً وشعبياً بعقلية وآلية عمل الاحتجاج، وتجنب الانخراط بالبنى التقليدية للحملات الانتخابية والصراعات السياسية البينية والانفتاح على شباب المحافظات غير المشاركة.

5: اذا كان التيار موحداً وتخلى الجميع عن نزعتهم النرجسية لصالح إنجاحه، سيتمكن مع (هندسة انتخابية) جيدة من تحقيق مابين 30‎%‎- 50‎%‎  من كل مقاعد البرلمان والتمكن من قيادة البلد للمرحلة المقبلة.

*اهداف التيار الاحتجاجي في بوست لاحق

*الهندسة الانتخابية : اختيار  الاهداف والمرشحين وادارتهم وادارة الدوائر الانتخابية وتوزيعها السكاني والحملات الدعائية الميدانية او الاعلامية .