ليلة إرعاب البغداديين،،وزير الكهرباء يتجاهل خطأ الفنيين:”أجراء عادي” الدفاع المدني يؤكد الخلل وغضب على الانترنت:أين التحذيرات؟!

بغداد – يس عراق:

أمضى أهالي بغداد ليلتهم، أمس الأحد، على دوي لم تُعرف طبيعته الا بعد توضيح وزير الكهرباء لؤي الخطيب بأنها إثر اختبار في محطة كهرباء جنوب غرب العاصمة، لكن فنيين مختصين من داخل المحطة قالوا ان خطأ بشرياً وراء الحادث.

واصدرت وزارة الكهرباء والدفاء المدني، اليوم الاثنين، توضيحات متضاربة بشأن دوي الاصوات التي صدرت من المحطة الحرارية في العاصمة بغداد.
وذكر بيان لوزارة الكهرباء أن “الصوت الذي صدر لفترة وجيزة في محطة الزعفرانية الحرارية مع البخار المتصاعد كان إجراءً اعتيادياً نتيجة فتح صمام الأمان الخاص بالبخار للوحدة الثالثة والتي يجري العمل على تأهيلها لغرض دخولها الى العمل قريباً”.
فيما قالت مديرية الدفاع المدني في بيان ، أن “صوت الدوي كان بسب حصول خلل في منظومة الامان الخاصة بمراجل محطة كهرباء جنوب بغداد الحرارية من دون حرائق”.

وسمعت أحياء وسط بغداد وشرقها أصوات أوضحت مصادر متخصصة انها نتيجة طريقة غير صحيحة في فتح صمامات البخار لتلافي الضغط في إحدى محطات توليد الكهرباء، والتي يصل بعضها الى نحو 130 بار، وهو ما يوازي ضغطاً هائلاً.

 

وتحدث فنيون الى “يس عراق”، بأنه”كلما فتح صمام الأمان، كما حصل ليلة البارحة سيحصل تخريب في قطعة مهمة في وحدة التوليد المسماة calibration ومن الضروري في هذه الحالة اللجوء الى اعادة توجيه الضغط re-commissioning”.

https://twitter.com/mustafahamaid3/status/1252010332702347271

 

وشكك فنيون آخرون في تغريدة الوزير، وقالوا ان ما حدث في المحطة كان “اهمالاً من المشغلين بعدم الانتباه على ارتفاع الضغط، ما سبب خللاً في “التورباين” البخاري، وهو ما أدى الى تحوله الى وضعية الامان وتفريغ الضغط للحيلولة دون الانفجار”.

 

وأوضحوا ان “إجراءات اعادة التشغيل الاعتيادية لا تصل الى فتح صمام الأمان في الوحدات البخارية، اعادة التشغيل الفوق الاعتيادية تسبب فتح صمام الأمان بعد كل حاله يكون الصمام out of calibration و يحتاج recommissioning”.

https://twitter.com/alasady34/status/1252080601735323648

 

وحفلت وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف التعليقات الغاضبة والتي طالبت الخطيب بضرورة تحذير سكان بغداد قبل اتخاذ هذه الاجراءات، فيما كان بعضها قد وصف الوزارة بأنها لا تحترم السكان.

 

وفتح الحادث مزيداً من الابواب التي تخشى الوزارة من تزايدها، بعد عدم تسلم الاجراء اليوميين والمتعاقدين مع الوزارة رواتبهم للشهر الخامس على التوالي.