ليلة الانقلاب في العراق: تيم كورنر ستودنت !

 

نزلت البيانات التي نشرتها حسابات جهاز مكافحة الإرهاب المهكرة، ليل أمس الأحد، مثل الصاعقة على الشعب العراقي وأثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ورافض وتباينت وجهات النظر المختلفة لمدة عشرين دقيقة فقط حتى ذهب هذا الحلم لبعضهم والرعب للبعض الأخر، بعد أن تضمنت البيانات انقلاب عسكري يقوده جهاز مكافحة الإرهاب والقبض على رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي.

وتعرصت حسابات جهاز مكافحة الإرهاب الرسمية والموثقة على موقعي تويتر وفيسبوك إلى خرق ألكتروني ونشر عبرها بيانات الانقلاب العسكري، واستمرت لمدة عشرين دقيقة حتى تسارع رئيس الجهاز طالب شغاتي إلى إصدار بيان النفي لهذه البيانات وتفنيدها بان الصفحات تعرضت للتهكير.

ستودنت ستريت كورنر، مشتقة من الترجمة الحرفية التي ذيلت في أسفل البيانات والتي تعني “أين فريق ركن طالب”.

شغاتي ينفي

ولم تمضِ سوى عشرين دقيقة على نشر بيان الانقلاب حتى اصدر رئيس جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن طالب شغاتي بياناً نشر على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، نفى خلاله الاخبار التي وردت على موقع إلكتروني “ينتحل” صفة جهاز مكافحة الاٍرهاب في “الفيس بوك”، بشأن “الانقلاب العسكري”.

وقال، ان” ان جهاز مكافحة الاٍرهاب كان وما زال هو سُوَر الوطن وحامي للشعب للنظام السياسي الديمقراطي والدولة العراقية ومؤسساتها الوطنية”.

رد المغردون على توقيت الخرق

وقال المغرد قصي محبوبة في تويت على تويتر، إن، “الموضوع اكبر من مجرد تهكير صفحة !!! او صفحات في كل مواقع السوشل ميديا !! وجميعها موثقة، هي جس نبض وحرب نفسية وتغطية على حدث ما”.

أما القيادي في تيار الحكمة صلاح العرباوي، أكد في تغريدة له، أن ” نقطة قوة هذا النظام هي نقطة ضعفه ايضا (توزع القوى )، لا احد يستطيع تغييره بالانقلاب عليه!، فقط الشعب يستطيع التغيير ، وما يقوم به الشعب يسمى ثورة وليس انقلابا، احلام جمهورية السحل وجمهورية البعث اصبحت من الماضي”.

ورد المغرد علي وجيه في تغريدة له، أيضا، أن ” الذي يفكر باحتمالية إقامة أي انقلاب في العراق، وأن هناك إمكانية ولو ١ بالمليار لنجاحه، فإن معلوماته السياسية والأمنية وغيرها لم تكن أحدث من ١٩٥٠. استيقظ أنت في ٢٠١٩!”.

ورأى الفنان الكوميدي، أحمد وحيد، أن، ” انقلاب الهكر مالت امس، كان اختبار النا احنا الشعب قبل ما يكون اختبار للحكومة، من امس وانا اشوف انقسام شعبي كبير بين مؤيد بقوة  ورافض بشدة للانقلاب وحكم العسكر، متسائلا، “يا ترى، راح ننقسم بهذه الطريقة اذا نجحت الثورة وبدينا نحدد البديل عن هذا النظام القناص ؟؟؟؟”.

وأوضح الخبير في الجماعات المسلحة، هشام الهاشمي في تغريدة له، “مبدئيا جهاز مكافحة الارهاب لازم يتخذ اجراء شديد بحق المسؤول عن حساباته ومن ثم غلقها، فهو جهاز يشبه الى حد ما قوات دلتا وهي مزيج من الاستخبارات والعمليات الخاصة يعني الاعلام والطشة لا تليق بهم، فهم اكبر واجل من رسم الصورة عند الناس، فصورتهم المشرقة نقشت في قلب كل عراقي”.

ويحظى جهاز مكافحة الإرهاب، بحب وود جميع العراقيين لما بذلته هذه القوة من جهود كبيرة في مكافحة الإرهاب وطرد الإرهابيين من الأراضي العراقية بالمشاركة مع القوات الأخرى وقدم الآلاف الشهداء في معارك التحرير.