مؤشرات تؤكد “حلحلة” الأزمة.. جملة قالها الكاظمي خلال اجتماعه بالقوى الشيعية ربما تقف وراء “تسهيل المهمة”

يس عراق: بغداد

تزداد المؤشرات على “تحلحل” الأزمة امام رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، بعد أيام من غموض الموقف وتصاعد الترجيحات بشأن “عجز” الكاظمي عن حل المسائل العالقة مع الكتل السياسية.

 

يقول السياسي والنائب السابق مشعان الجبوري، إن “الكاظمي مازال يمتلك فرصة كبيرة”، كاشفًا عن كواليس دارت خلال اجتماع يوم امس للكاظمي مع الكتل الشيعية.

وقال الجبوري في تغريدة وعدد من الردود، رصدتها “يس عراق”، إن “الرئيس المكلف الكاظمي التقى بالكتل الشيعية وابلغهم ان السنة والكورد قد خولوه اختيار الوزراء وانه يرفض المحاصصة الحزبية وتوزيع الوزارات على الكتل وهذا يتفق مع المسطرة التي طالبتم باعتمادها “، مبينًا ان “احدهم اتصل بالحلبوسي الذي اكد ما نقله لهم الكاظمي”، مضيفًا: “الان الجماعة مضروبين براسهم”.

وبين الجبوري أن “الجميع يعرف ان افشال الكاظمي يعني مشاكل كبيرة لهم وللبلاد واعتقد ان العامل الدولي ضاغط على الاكراد وسنة البرلمان لاعطاء الكاظمي مزيد من الحرية في اختيار الوزراء لضمان نجاحه في نيل ثقة البرلمان”، معتبرًا انه “لازالت الفرصة كبيرة امام الكاظمي لان لا احد يستطيع تبني افشاله”.

 

الأسبوع المقبل قد يشهد منح الثقة 

النائب عن الفتح حنين القدو، وخلال تصريح صحفي رصدته “يس عراق” أكد في حديثه ما يتفق وفحوى كلام الجبوري.

وقال قدو ان “بعض الخلافات التي كانت موجودة فيما يتعلق حول بعض الشخصيات المرشحة في الكابينة الوزارية سوي امرها من خلال استبدالها”، مبينا ان “هذا الاتفاق جرى خلال الاجتماع الذي عقد مساء أمس الاثنين، بين الكتل السياسية الشيعية والكاظمي”.

واضاف أن “التشكيلة الحكومية ستعرض على البرلمان، بعد عرضها على هيئة النزاهة والمساءلة والعدالة، ومن ثم تقديمها الى مجلس النواب”، مرجحا “عقد جلسة منح الثقة بداية الاسبوع المقبل”.

 

3 وزارات عقدت الأزمة

وكشفت كتلة الجماعة الاسلامية الكردستانية  في البرلمان العراقي، في وقت سابق، ان الخلاف الدائر على ثلاث وزارات بين رئيس مجلس الوزراء المكلف والقوى السياسية تسببت بتأخير منح الثقة للحكومة الاتحادية المقبلة.

وقال القيادي في الكتلة النائب أحمد حمة رشيد، في تصريحات صحفية، انه “لغاية الآن رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، مصرّ على ان يكون مرشحي الوزارات السيادية الثلاث (الداخلية، الدفاع، المالية)، ليسو من الشخصيات السياسية، او المدعومين من جهات واطراف سياسية”.

وبين رشيد ان “الكاظمي، يريد هو من يختار شخصيات من التكنوقراط من المكون الشيعي والسني والكوردي، وليست الكتل السياسية، وهذا هو السبب الحقيقي الذي يؤخر اعلان تشكيل الحكومة الجديدة، وباقي الوزارات شبه تم حسمها والاتفاق عليها”.

 

 

الكاظمي يرفض الضغط.. إلا في حالة واحدة!

وكان الكاظمي قد أكد يوم أمس الاثنين في تغريدة، رفضه للضغوطات ماعدا تلك التي تصب في مصلحة الوطن، وهي المرة الاولى التي يتحدث فيها صراحة عن “الضغوطات” منذ تكليفه.

وقال الكاظمي إن “المسؤولية التي تصديتُ لها في هذا الظرف العصيب ووسط تحديات اقتصادية وصحية وأمنية، هي مسؤولية وطنية، والحكومة التي أسعى إلى تشكيلها يجب أن تكون بمستوى الأزمات وحلولها. على الجميع وضع مصلحة العراق في الأولوية.”، مضيفًا: “أقبلُ الضغوط فقط عندما تدعم مسار الدولة، وأرفض أي ضغط هدفه تقويض الدولة”.