مؤشرات على بدء انحسار السلالة الجديدة عالميًا.. ماذا عن العراق؟

يس عراق: بغداد

بدأت بريطنيا، ملاحظة انجسار اسرع بموجة انتشار السلالة الجديدة لفيروس كورونا، في معقل ظهور النسخة المحورة، فيما تستعد الى تخفيف الاغلاق بعد دراسة البيانات بشكل كافٍ، في الوقت الذي يعتبر العراق ان الخصوصيات الوبائية تختلف من مجتمع لاخر.

وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، قال إن “هناك علامات على أن أرقام المستشفيات حول حالات الإصابة بفيروس كورونا ونسخته اعلمحورة، تنخفض أكثر من الموجة الأولى “، مشيرا الى أنهم “حصلوا على بيانات مبكرة أظهرت أن اللقاحات تؤدي إلى خفض العدوى بفيروس كورونا”، مؤكدا أن “التجارب السريرية جارية لتقرير ما إذا كان يجب أن يحصل الأطفال على تطعيمات فيروس كورونا”.

وأضاف أن “الإجراءات الحدودية الصارمة قد حدت على ما يبدو من انتشار متحورات فيروس كورونا من البرازيل وجنوب إفريقيا”، مشيرا إلى أنهم “ليسوا متأكدين حتى الآن ما إذا كان اللقاح المضاد لفيروس كورونا فعال ضد هذه المتحورات”.

وأوضح أن “خارطة الطريق لتخفيف الإغلاق الوطني الثالث لإنجلترا، المقرر البد فيها يوم غد الاثنين، ستحتاج إلى إتاحة الوقت لتحليل البيانات، لأن الحكومة لا تزال تشعر بالقلق من أن المتغيرات يمكن أن تقوض طرح اللقاح”، لافتا إلى أن “الإشارات الأولية كانت مشجعة”.

وتابع: “هناك دليل على أن الإجراءات التي نتخذها، سواء تعزيز تعقب الاتصال، والإجراءات الأكثر صرامة على الحدود، تعمل جيدا وتساعد في مواجهة جائحة كورونا، ولدينا الآن يقظة أقوى بكثير”.

 

 

ماذا عن العراق؟

من جانبها، قللت وزارة الصحة من أهمية الاعلان البريطاني حول تراجع موجة السلالة الجديدة.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريحات صحفية، ان “كل مجتمع له خصوصياته في موضوع الاوبئة والامراض الانتقالية، ونأمل السيطرة على الاصابات بفيروس كورونا الى حد بعيد، لكن ليس بالضرورة ان تكون كل التجارب متطابقة، فنحن في فترة ما كان الوضع الوبائي ممتاز في العراق، وتم احتواء الاصابات الى حد بعيد، لكن في بريطانيا كانت هناك حالة تفشٍ رغم انه بلد متقدم ونظامه الصحي ليس فيه مشاكل”.

وبين البدر انه “اذا كان هناك التزام حقيقي من قبل المواطنين في الاجراءات الوقائية والصحية سوف يتم احتواء وحسر الاصابات بفيروس كورونا من السلالة الجديدة او القديمة”.