مؤشرات عودة السيطرة السعودية العراقية في اسواق اسيا.. الصين تعاود شراء مليون برميل عراقي يوميًا والهند تخطط للمزيد

يس عراق: بغداد

تمكن العراق من تصدير الكميات المتعارف عليها من حصته في السوق الصيني خلال اب الماضي حيث بلغ متوسط صادراته مليون برميل يوميًا، بعد ان انخفضت في تموز الى 800 الف برميل يوميًا، بالتزامن مع مؤشرات لامكانية عودة الهيمنة العراقية السعودية على الاسواق الاسيوية وتراجع السيطرة الروسية التي تصاعدت في الاشهر السابقة.

 

وقالت الادارة العامة للجمارك الصينية ان “العراق صدر الى المصافي الحكومية الصينية خلال شهر آب من العام الحالي 2022 مقدار 4.317 ملايين طن من النفط بما يعادل ( 31.514 مليون برميل) وبما يعادل ( 1.016 مليون برميل يوميا) منخفضا بنسبة 26.03% عن نفس الفترة من العام الماضي “.

الا انها بنفس الوقت مرتفعة بمقدار 20% عن شهر تموز الماضي.

واضافت ان “الواردات الصينية النفطية من العراق خلال 8 أشهر واعتبارا من كانون الثاني لغاية آب بلغت 34.691 مليون طن وهو ما يعادل (253.244 مليون برميل ) منخفضا بنسبة 5.23% عن نفس الفترة من العام الماضي”.

 

وأضافت أن “السعودية جاءت بالمرتبة الأولى كأكبر مورد للخام للصين في شهر آب من العام 2022 بعد أن أزاحت روسيا عن المرتبة الأولى لتبلغ صادراتها للصين 8.475 ملايين طن بما يعادل 61.867 مليون برميل، ومن ثم جاءت روسيا ثانيا حيث بلغت صادراتها للصين 8.342 ملايين طن أو ما يعادل 60.896 مليون برميل “.

 

وحسب الجدول فان “انغولا جاءت رابعا بصادرات 2.172 أو ما يعادل 15.855 مليون برميل، وجاءت البرازيل خامسا بصادرات بلغت 1.884 مليون طن بما يعادل 13.753 مليون برميل”.

 

كما أشارت إلى أن “تراجع وارداتها من النفط الخام في آب بنسبة 9.4٪ عن العام السابق ، حيث أدى انقطاع المصافي التي تديرها الدولة وانخفاض العمليات في المصانع المستقلة إلى الحد من الشراء.

ويبدو ان اختلال التوازن السوقي بين اسيا واوروبا والشرق الاوسط خلال الاشهر الماضية، بدأ يعود تدريجيًا، بعد ان سيطرت روسيا على السوقين الهندي والصيني ببيع النفط باسعار ارخص، ماجعل العراق والسعودية يفقدان جزءًا من حصتهما السوقية في اسواق اسيا، والبحث عن تعويض النقص عبر التصدير الى الاسواق الاوروبية.

وفي وقت سابق، قال  وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي، هارديب سينغ بوري، إن معظم إمدادات بلاده من النفط الخام في المستقبل القريب ستأتي من دول الخليج، خاصة العراق والسعودية، حيث تسعى إلى تأمين وقاعدة طاقة ميسورة التكلفة.

 

واوضح  بوري إنه بحلول نهاية السنة المالية في 31 مارس 2022 ، شكلت مشتريات الهند من روسيا 0.2٪ فقط ، لكنها ارتفعت فيما بعد مع تحول الوضع العالمي إلى “إشكالية”، مضيفا “لقد بدأنا في شراء المزيد قليلاً، لكننا ما زلنا نشتري جزءًا بسيطًا مما تشتريه أوروبا من روسيا”.