مؤشرات لاستعادة زخم السياحة في دبي.. انتعاش حركة الطيران والحجوزات الفندقية ترتفع لأكثر من الضعف!

يس عراق: بغداد

قالت حكومة دبي إن المدينة متأهبة لاستعادة الزخم القوي في قطاع السياحة للمدينة المعروفة بعد أشهر من تبعات كورونا.

ونشر المكتب الإعلامي لحكومة دبي تقريراً اطلعت عليه “يس عراق” أشارت فيه إلى أن “دبي متأهبة لاستعادة الزخم القوي لقطاع السياحة بما بما تمتلكه من مقومات جذب متنوعة تتفرد ببعضها على المستوى العالمي”.

وأوضح التقرير أن تاريخ دبي الحافل كوجهة سياحية مفضلة في المنطقة من أهم عوامل استئناف الحراك القوي لهذا القطاع الحيوي عقب أشهر تأثرت فيها حركة السفر العالمية جرّاء انتشار فيروس كوفيد-19، فيما كانت الإجراءات الاحترازية والوقائية السريعة التي بادرت دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً إلى تطبيقها وكانت محل تقدير دولي، والتدابير الصارمة التي اتخذتها دبي في هذا الصدد سبباً في التعجيل ببدء تعافيها الاقتصادي في أعقاب النجاح الواضح في السيطرة على الأزمة التي طالت تداعياتها أغلب القطاعات الحيوية في شتى أنحاء العالم”.

وتواصل دبي اتخاذ الإجراءات الفاعلة ضمن استراتيجية استئناف النشاط الاقتصادي وكذلك استقبال السياح من جديد بدءاً من السابع من شهر الماضي.

ومنذ ذلك الوقت، والحديث للمدير العام لدائرة السياحة والتسويق، “ونحن نلمس ردود أفعال إيجابية من الأسواق العالمية المُصدِّرة للسياحة، الأمر الذي يبشّر بعودة الأمور إلى طبيعتها في أقرب فرصة ممكنة، ولا شك أن تلك الاستجابة تثبت نجاح استراتيجية الدائرة في دفع عملية التعافي السياحي قُدماً تزامنا مع الاستئناف التدريجي للعمل في باقي الأنشطة الاقتصادية في دبي، وكذلك البدء المتأني لعمليات السفر والطيران حول العالم”.

وأرجع سعيد المري الفضل في سرعة بدء مرحلة تعافي الاقتصاد الإماراتي بكافة قطاعاته، بما فيها قطاع السياحة، إلى الاستراتيجية المُحكمة والقرارات الصائبة التي بادرت دولة الإمارات لتطبيقها في مواجهة هذه الأزمة العالمية المتمثلة في جائحة كوفيد-19، حيث كان التعامل السريع والحاسم مع مختلف أبعادها بمثابة حجر الزاوية للوصول إلى النتائج الطيبة التي حققتها دولة الإمارات عموما وإمارة دبي في محاصرة الفيروس وتكثيف الفحوصات ورصد المصابين والمخالطين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم وتسهيلات العزل والحجر.

وأشار التقرير إلى أغلب الاهتمام بزيارة دبي من الأسواق العالمية كان من جانب السياح الأوروبيين والروس، وهذا ما يتضح من خلال طلبات الحجوزات التي تلقتها المجموعة عبر موقعها على الإنترنت والتي تضاعف حجمها خلال الأسابيع القليلة الماضية ومنذ بدء دبي بالترحيب بالسياح والزوار مرة أخرى اعتباراً من 7 تموز 2020، بينما بلغت الزيادة اليومية في حجوزات فنادقها ومنتجعاتها نحو 109% بالنسبة لعدد الليالي الفندقية.

وشهدت حركة الطيران انتعاشاً لافتاً مع استئناف الرحلات الدولية، وفتح العديد من الدول حدودها أمام حركة السفر، إذ توضح زيادة حجم عمليات كل من طيران الإمارات وفلاي دبي مؤشرات إيجابية قوية، وسوف يزيد عدد الوجهات التي تغطيها شبكة خطوط طيران الإمارات على 70 مدينة في القارات الست بحلول منتصف آب الجاري، فيما تعتزم “فلاي دبي” زيادة الوجهات التي تطير إليها رحلاتها إلى 66 وجهة هذا الصيف.

وتقول حكومة دبي إن الانتعاش المنتظر لحركة السياحة في الإمارة يعقب بدء دخول العالم في مرحلة التعافي التدريجي من تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد الذي ألقى بظلال كثيفة على مختلف القطاعات حول العالم، بينما كانت التأثيرات الأكبر من نصيب قطاع السياحة والسفر العالمي، حيث تشير تقديرات “منظمة السياحة العالمية” إلى أن جائحة كوفيد-19 قد تكبّد السياحة العالمية والقطاعات الاقتصادية ذات الصلة خسائر تتراوح بين 1.2 إلى 3.3 تريليون دولار أمريكي حسب الفترة التي ستستغرقها الأزمة حتى نهايتها.

 

شاهد أيضاً:

فوتوغراف فوق الغيوم.. هل سبق وأن شاهدت دبي من الأعلى؟