مؤشرات مقلقة من ملقحين بفايزر.. تسجيل اصابات لأشخاص تلقحوا منذ 6 أشهر.. هل تتلاشى الحماية بمرور الوقت؟

يس عراق: متابعة

تظهر مؤشرات غير مطمئنة من الداخل الاسرائيلي الأكثر تطعيمًا على مستوى العالم، بعد تسجيل اصابات بسلالة دلتا الجديدة لكورونا في صفوف اشخاص مطعمين، فيما تسببت ملاحظة أن معظم الاصابات كانت في صفوف الاشخاص الذين مرت فترة 6 أشهر على تطعيمهم، من كون أن تأثير اللقاحات قد تتلاشى وتصبح اقل قدرة على الحماية بعد فترة من الزمن.

وقال رئيس البحث والتطوير الطبي في شركة فايزر، ميكائيل دولستن، إن البيانات الواردة من إسرائيل حول العدوى بين الأشخاص الذين تم تطعيمهم في يناير وفبراير تشير إلى أنه “بعد ستة أشهر، قد يكون هناك خطر الإصابة مع التراجع المتوقع للأجسام المضادة”.

يوم الأحد، نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” ما قالت إنها البيانات الإسرائيلية التي اعتمد عليها دولستن.

وذكر التقرير إن الدكتور أريك هاس من قسم خدمات صحة الجمهور بوزارة الصحة قدم البيانات مؤخرا إلى الوزارة، والتي تظهر أن “هناك علاقة متزايدة بين أولئك الذين تم تطعيمهم مبكرا – معظمهم في يناير – والذين أصيبوا مؤخرا”.

وأظهرت البيانات أن اللقاح لا يزال يقي هؤلاء الأشخاص من الإصابة بمرض خطير.

ومع ذلك، يعتقد الكثيرون داخل وزارة الصحة أن البيانات المتعلقة بالمسألة لا تزال غير كافية لاستخلاص النتائج، بحسب التقرير.

في إسرائيل، كان أول من حصل على اللقاح هم الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاما، وهم أكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19.

لكن هاس يعتقد أنه حتى عند التحكم في العمر وعوامل أخرى، فإن السبب الرئيسي لتفشي المرض من جديد هو أن حماية اللقاح تتلاشى بمرور الوقت، وليس أن متغير دلتا يتجاوزه.

وقالت وزارة الصحة يوم الأحد أنه تم اكتشاف 261 حالة جديدة في اليوم السابق، حيث أظهرت 0.6% من الفحوصات نتائج إيجابية.

وكان هناك 4130 حالة نشطة و44 حالة خطيرة، وبلغ عدد الوفيات 6436 بعد تأكيد خمس وفيات في الأيام القليلة الماضية، بعد ما يقارب من أسبوعين دون تسجيل وفيات.

وقالت الوزارة إن 5,728,526 إسرائيلي تلقوا الجرعة الاولى من اللقاح على الأقل، وأن 5,190,709 شخصا تلقوا اللقاح بالكامل.