مؤشر انخفاض حرق العراق للغاز قد لايكون “إيجابيًا” كما يبدو.. خبير يكشف اللغز

يس عراق: بغداد

بأرقام “مبشرة” وتبعث التفاؤل، كشفت وزارة النفط منذ ايام وصول العراق لاستثمار أكثر من نصف كمية الغاز المنتج المصاحب لاستخراج النفط وحرق جزء بسيط منه، حيث ان من بين 2700 مقمق ينتجه العراق من الغاز، فإن 1200 مقمق فقط يحرق منه، بعد وصول قدرة العراق على استثمار 1500 مقمق من الغاز.

 

إلا أن الخبير النفطي نبيل المرسومي كشف عن تفاصيل انخفاض كميات الغاز المحروقة واللغز ورائها.

 

وكتب المرسومي في إيضاح ورد لـ”يس عراق”، إنه “بلغت الكميات المحروقة من الغاز الطبيعي ١١٧٦ (مليون قدم مكتب قياسي في اليوم) في شهر أب ٢٠٢٠ وهو يشكل نسبة ٤٩٪‏ من الغاز المنتج في العراق منه ١٠٨٠ اي نحو ٩٢٪‏ في شركات نفط البصرة وميسان وذي قار فيما كان الغاز المحروق مرتفعا في شهر شباط الماضي الى٢٩٤٧ مقمق وبنسبة ٥٢٪‏ من الغاز المنتج”.

 

وبين انه “يرجع سبب انخفاض الغاز المحروق في شهر آب الى انخفاض انتاج النفط العراقي الى مستوى ٣.٥٧٨ مليون برميل يوميا بعد ان كان ٤.٥ مليون برميل يوميا في شباط الماضي اذ ان الغاز العراقي المحروق هو من النوع المصاحب للنفط”.

 

وكان وكيل الوزارة لشؤون التوزيع حامد يونس، قد قال في وقت سابق، ان كمية الغاز المصاحب المستثمر حاليا  والناتج عن عمليات الانتاج النفطي تبلغ (1500) مليون قدم مكعب قياسي (مقمق)، موضحا ان الانتاج الكلي للغاز المصاحب والناتج من عمليات استخراج النفط تبلغ (2700) مقمق، مشيرا الى ان خطط الوزارة تهدف الى استثمار كامل الكميات المتبقية والبالغة (1200) مقمق من خلال المشاريع قيد التنفيذ والإنجاز ومن المؤمل ان يتم ذلك نهاية العام ٢٠٢٣ وتكون بذلك استكملت الوزارة استثمار كامل الكميات المنتجة من الغاز المصاحب والقضاء على عمليات الحرق.