ماذا بعد استقالة رئيس الجمهورية؟.. تعرف على نص المادة 75 من الدستور

فيما لو صادق مجلس النواب بالتصويت على قبول استقالة رئيس الجمهورية برهم صالح، فأن الرئيس يعتبر مقالا كما تعتبر الاقالة سارية بعد سبعة ايام من موعد تقديمها فيما لو لم يبادر رئيس الجمهورية الى سحبها من البرلمان.

وتنص المادة  (75) من الدستور العراقي:

أولاً:- لرئيس الجمهورية تقديم استقالته تحريرياً إلى رئيس مجلس النواب، وتُعد نافذةً بعد مضي سبعة أيام من تاريخ إيداعها لدى مجلس النواب.

ثانياً:- يحل نائب رئيس الجمهورية محل الرئيس عند غيابه.

ثالثاً:- يحل نائب رئيس الجمهورية محل رئيس الجمهورية عند خلو منصبه لأي سببٍ كان، وعلى مجلس النواب انتخاب رئيس جديد، خلال مدةٍ لا تتجاوز ثلاثين يوماً من تأريخ الخلو.

رابعاً:- في حالة خلو منصب رئيس الجمهورية، يَحل رئيس مجلس النواب، محل رئيس الجمهورية في حالة عدم وجود نائبٍ له، على أن يتم انتخاب رئيسٍ جديد خلال مدةٍ لا تتجاوز ثلاثين يوماً من تاريخ الخلو، وفقاً لأحكام هذا الدستور.

ويعتبر برهم صالح تاسع رئيس للعراق، انتخبه البرلمان العراقي في 2 تشرين الاول 2018، خلفًا لسابقه فؤاد معصوم، ليواصل الأكراد تولي منصب رئيس الدولة منذ عام 2005

برهم صالح من مواليد السليمانية عام 1960، ويحمل شهادة بكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة كارديف البريطانية، ودكتوراه من جامعة ليفربول في الإحصاء والتطبيقات الهندسية في الكمبيوتر.

وفي نهاية العام 1976 التحق بصفوف الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني

وأسس صالح الجامعة الأميركية في السليمانية ، وشغل منصب رئيس مجلس أمناء الجامعة، وله نشاطات ثقافية إلى جانب نشاطه السياسي، حيث ترأس هيئة أمناء الملتقى العراقي، وهو لقاء ديمقراطي يضم شخصيات وطنية وثقافية ووجهاء من أطياف المجتمع العراقي ،ويُعتبر صالح من أبرز الشخصيات السياسية في الحزب، وقد شغل مناصب بارزة فيه، إذ كان مساعدا لجلال طالباني، وتبوأ عدة مناصب في الحكومة العراق ية بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، كرئيس حكومة إقليم كردستان مرتين بين عامي 2001 و2004.

وأصبح صالح بعد سقوط نظام صدام حسين نائبا لرئيس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة في النصف الثاني من عام 2004، ووزيرا للتخطيط في الحكومة الانتقالية في عام 2005، ونائبا لرئيس الوزراء في حكومة نوري المالكي، كما تولى الملف الاقتصادي كرئيس للجنة الاقتصادية ، كما رُشح من قبل القيادة الكردستانية رئيسا للقائمة الكردستانية في الانتخابات التشريعية الكردستانية التي جرت في شهر يوليو من عام 2009، وسُمي من قبل برلمان كردستان كرئيس لحكومة إقليم كردستان الجديدة في جلسته المنعقدة يوم 16 ايلول 2009

ورشح صالح نفسه لمنصب رئاسة الجمهورية عام 2014، إلى جانب فؤاد معصوم، لكنه لم يحصل على تأييد القوى الكردية في الإقليم