ماذا سيحل بطائرات F16 العراقية بخروج المتعاقدين الاميركيين من قاعدة بلد الجوية..؟

خاص: يس عراق

يهدد اجلاء المتعاقدين مع القوات الاميركية من قاعدة بلد الجوية بتحويل طائرات F16 العراقية الى “اكوام حديد” في حال انتهى دور التدريب والتشغيل والصيانة والتسليح لهؤلاء المتعاقدين الذين يقدر عددهم بالمئات.

ويقول الخبير الامني والاستراتيجي هشام الهاشمي إن “العراق تعاقد في عامي 2011، 2012 على 36 طائرة من طراز f16 بمبلغ اجمالي قدره 6 مليارات دولار، وصل منها الى قاعدة بلد الجوية 27، والباقي يتسلمه نهاية عام 2019.

ويتابع الهاشمي ، “هذا العقد يلزم العراق بعناصر امريكية كمدربين ومشغلين وصيانة وتسليح يتواجدون في قاعدة بلد مع شركة حماية أمنية اجنبية، مضيفا أن هذه الطائرات باهظة الثمن عبارة عن “أكوام من الحديد” بدون هذه العناصر، وأن مغادرتهم بسبب التهديدات الأمنية لقاعدة بلد الجوية، تجعل العراق بلا قوة جوية احترافية متطورة قادرة على ان تقهر فلول داعش في الصحاري والوديان والجبال والكهوف.

ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر عسكرية عراقية أمس الجمعة، قولها، إن القوات الأمريكية تُعد لإجلاء مئات الموظفين العاملين في لوكهيد مارتن وساليبورت جلوبال من قاعدة عسكرية عراقية يعملون بها.

وأوضحت المصادر أن نحو 400 متعاقد من الشركتين يستعدون لمغادرة قاعدة بلد العسكرية التي تستضيف قوات أمريكية على بعد نحو 80 كيلومترا إلى الشمال من بغداد وذلك بسبب ”تهديدات أمنية محتملة“.

وذكرت المصادر أن رحيل المتعاقدين وشيك. ولم تذكر المصادر أي تفاصيل بشأن التهديدات الأمنية.

وكانت قاعدة بلد مترامية الأطراف استُهدفت بثلاث قذائف مورتر الأسبوع الماضي. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال مسؤول عسكري مطلع على العمليات اليومية للقاعدة إن الجيش الأمريكي أبلغ المسؤولين العراقيين بأنهم سيشرعون في إجلاء نحو نصف الموظفين البالغ عددهم 800 والذين يعملون لدى الشركتين في قاعدة بلد.

وأضاف المسؤول أن عملية الإجلاء ستستغرق نحو عشرة أيام.

وقال مصدران عسكريان آخران إن عملية الإجلاء ستتم على مرحلتين وستجرى بطائرات عسكرية.

وتعرضت قاعدتان عراقيتان أخريان تستضيفان قوات أمريكية لقصف صاروخي الأسبوع الماضي في هجمات لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها. ووقع هجوم صاروخي يوم الأربعاء قرب موقع تستخدمه شركة الطاقة الأمريكية إكسون موبيل على مقربة من مدينة البصرة في جنوب البلاد.

يأتي تصاعد العنف وسط زيادة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.