مايوجد يكفي لـ10 سنوات.. العراق مقبل على أول خطوة منتظرة لمعالجة الازدحامات بمنع استيراد الدراجات من بينها التوك توك

يس عراق: بغداد

يبدو ان العراق سيدشن احد اهم الخطوات للسيطرة على الزخم المروري في الشوارع ولاسيما في العاصمة بغداد، حيث تم الكشف عن موافقة مبدئية لايقاف استيراد الدراجات بكافة انواعها ولمدة قد تصل لخمس سنوات، مايعني ان القرار سيشمل التوك توك وغيرها من الدراجات ثنائية وثلاثية العجلات.

مديرية المرور العامة سبق وان قدمت 3 مقترحات مختلفة الى مجلس الوزراء للسيطرة على الزخم المروري من بينها ايقاف استيراد الدراجات لفترة مؤقتة.

وقال مدير الدائرة القانونية في المديرية العميد محمد عبد الكريم إن “من ضمن المقترحات التي قدمت إلى مجلس الوزراء إيقاف استيراد الدراجات من 2 إلى 5 سنوات، وحصلت الموافقة مبدئياً”.

وأضاف، أن “نحو 600 ألف دراجة توجد في عموم العراق بمختلف أنواعها أغلبها في بغداد”.

وبحسب المرور فأن مايوجد من دراجات في العراق تكفي حاجته لمدة 10 سنوات، لذلك سيتم ايقاف الاستيراد لـ5 سنوات.

ومن بين المقترحات الاخرى للمرور هو تعطيل وإعادة صياغة القرار 215 الذي يقضي بدخول مركبة مقابل ترقين مركبة لتسجل الأخرى بديلاً لها، وكذلك قرار 68 الذي يخير المواطن بدفع رسوم وفق السلندر أي 500 ألف لكل بستم ابتداءً من 4 سلندر تدفع مليونان وانتهاء بـ (8) سلندرات 4 ملايين وهكذا صعوداً”.

اما المقترح الذي تم رفعه ينص على إلغاء القرارين ودمجهما بقرار واحد لترقين قيد المركبة، وبإمكان السيارة الخصوصي ترقين أجرة أو حمل والعكس صحيح حتى يتم السيطرة على الزخم المروري.

والمقترح الثاني يتعلق بتكرار السكراب وتسليمه لوزارة الصناعة بصورة اهداء، ما يصب في المصلحة الحكومية حيث يتم استخدامها في صناعة الحديد والصلب وغيرها، اما المقترح الثالث هو عدم استيراد الدراجات لمدة خمس سنوات ما عدا العسكرية والحكومية، لأن الموجود منها يكفي لسد حاجة المجتمع لمدة 10 سنوات”.

وكشفت وزارة التخطيط في وقت سابق عن تجاوز اعداد السيارات في العراق سبعة ملايين سيارة، مرجحة ارتفاع العدد الى 15 مليون سيارة في عام 2035، في الوقت الذي تبلغ الكثافة الحالية 154 عجلة لكل كيلومتر مربع من الشوارع، في الوقت الذي يجب ان يكون اقل من 100سيارة لكل كم لمنع الازدحامات.

وتشهد الشوارع العراقية زخمًا مروريا هائلًا بسبب عدم استحداث طرق جديدة فضلا عن ارتفاع عدد العجلات في البلاد بسبب الاستيراد الى ارقام كبيرة لاتناسب القدرة الاستيعابية للشوارع.

وتقدر القدرة الاستيعابية لشوارع العاصمة بغداد بـ200 الف سيارة فقط للشوارع المنشأة منذ 30 عامًا، فيما تبلغ عدد العجلات التي تتجول في العاصمة قرابة 3 ملايين عجلة.

وتبلغ كثافة السيارات في الشوارع المبلطة 154 سيارة لكل كم علما ان المعدل الطبيعي لتفادي الاختناقات المرورية يجب ان يكون اقل من 100 سيارة لكل كم مبلط.

وبحسب المهتم بالشان الاقتصادي منار العبيدي فأنه باستمرار هذا المعدل في نمو اعداد السيارات فمن المتوقع ان تصل اعداد السيارات في 2036 الى اكثر من 12 مليون سيارة وبكثافة سيارات في الشوارع المبلطة تصل الى 203 سيارة لكل كم

ولاجل تحقيق كثافة سيارات في الشوارع المبلطة تضمن عدم حدوث اختناقات مرورية فأن العراق يحتاج الى انشاء اكثر من 62 الف كيلو متر جديد من الشوارع الجديدة وهو ما يمثل نسبته 100% من اطوال الشوارع الموجودة حاليًا.