ما علاقة الحب والجنس بإنقاص الوزن؟

يس عراق: متابعة

تصبح اللياقة البدنية هنا والقوام الممشوق -بالنسبة إلى الرجل أو المرأة- بمثابة أول سلاح للإغراء.. وبالتالي فإن الأوزان الإضافية نتيجة الرياضة اليومية تكون قد احترقت تمامًا ولم يعد لها وجود

هل الجنس يجعلك تفقد الوزن؟ كيف يمكن أن يحدث ذلك الأمر؟

يمكن للحياة الجنسية أن تصبح أكثر فعالية وتؤدي دورًا مهمًّا في إحداث التوازن بين المتزوجين، وتحديدًا هؤلاء الذين سئموا الروتين اليومي وأصابهم الإجهاد بسبب ممارسة جنسية عادية؛ حيث سيحل الحب الحميمي محل الوجبات والأنظمة الغذائية التي يلجؤون إليها لخسارة بعض الكيلوجرامات.

النشاط الجنسي

يأتي هذا من اعتبار النشاط الجنسي بمثابة نشاط بدني عادي؛ حيث يساعد على استهلاك السعرات الحرارية بنسب مرتفعة؛ لأن الشخص الذي يعيش حياة جنسية وعاطفية سليمة وصحية لا يشعر بالجوع ولا يميل إلى تناول المزيد من الوجبات الغذائية التي تمده بما يزيد وزنه بكيلوجرامات إضافية؛ ولكنه يبدو في حالة أكثر إشراقًا ورغبةً في التأمل والهدوء والبحث عن اللذة المعنوية بدلًا من المادية، فيتجه إلى سماع الموسيقى وترديد الأغاني؛ حيث يتغذى وقتها على هذه المؤثرات التي تشبعه روحيًّا بعيدًا عن الوجبات السريعة التي تشبع جوع بطنه فقط.

هذا الشخص بطبيعة الحال، وتدريجيًّا، يجد نفسه مهتمًّا بلياقته البدنية؛ كي يبدو في صورة جاذبة أكثر بالنسبة إلى شريك حياته، حيث تصبح اللياقة البدنية هنا والقوام الممشوق، بالنسبة إلى الرجل أو المرأة، بمثابة أول سلاح للإغراء، وبالتالي فإن الأوزان الإضافية نتيجة الرياضة اليومية تكون قد احترقت تمامًا ولم يعد لها وجود.

المزاج العام

النشاط الجنسي الصحي له تأثيرات أخرى على المزاج العام؛ حيث يساعد الإنسان على الدخول في جو اجتماعي أكثر اتزانًا ويزوده بشعور التعاطف مع الشركاء والمحيطين، ويقربه إليهم أكثر، كما يعمل كمضاد للقلق والتوتر، ويساعد الجسم على اكتساب شكله المثالي المطلوب، وهذه كلها أمور تؤدي في النهاية إلى خفض الوزن بشكل ضمني وتدريجي، فيجد الإنسان نفسه في النهاية قد عاش حياة مختلفة أكثر إيجابية من حيث لياقته البدنية وصحته النفسية وحالتة المزاجية، وبطبيعة الحال روتينه الجنسي الذي يكون قد تبدَّل تمامًا واكتسب ميزات كبيرة؛ يبقى من أهمها وأبرزها عدم الثبات على حال معين والابتعاد تمامًا عن مواطن الملل والشعور بالاكتفاء وعدم الرغبة في الشريك.