مبرر “عاجز” يبعث طمأنة “وهمية”: عتبة الـ200 إصابة “ثابتة”.. والمسح الوبائي لم يرفع الإصابات سوى 30%

يس عراق: بغداد

منذ بدء تصاعد الإصابات بشكل كبير في العراق، حتى اجتاز عتبة الـ300 إصابة منذ أيام وبشكل مستمر، اعتبرت وزارة الصحة ومنذ بدء تصاعد الإصابات، إن الارتفاع جاء نتيجة “المسح الوبائي” وملاحقة الإصابات المخفية، الأمر الذي بدء بعض المواطنين باستخدامه كمبرر لتطمين أنفسهم وتهدئة أجواء الذعر، بكون الإصابات المرتفعة جاءت نتيجة المسح الوبائي.

 

وبفهم طبيعة انتقال الفيروس ومايعنيه، فإن ارتفاع الإصابات سواء كانت بالتشخيص داخل المستشفيات او من خلال ملاحقة المصابين وكشف الإصابات الكامنة، يبقي حقيقة واحدة وهي تزايد اعداد المصابين وسط عدم فهم كيفية انتقال الفيروس بين الأشخاص واختلافها من مكان لآخر.

 

وفضلًا عن ذلك، فإنه وبالعودة إلى الموقف الوبائي للأيام الأربعة الماضية، وبتتبع أرقام وزارة الصحة، فإن الإصابات المشخصة من خلال المسح الوبائي الفعال والتحري النشط، لاتشكل سوى نحو 30% كمعدل ن الإصابات الكلية المكتشفة، هذا يعني حتى عند التخلي عن المسح الوبائي، فإن الإصابات لن تقل عن الـ250 إصابة يوميًا.

 

سجلت وزارة الصحة اليوم السبت، 306 إصابة، من بينها فقط 98 إصابة نتيجة التحري النشط او المسح الفعال، مايعني أنه بدون وجود المسح الوبائي، فإن عدد الاصابات سيكون نحو 208 إصابة جديدة.

ويوم أمس الجمعة، سجلت وزارة الصحة 416 إصابة جديدة بالفيروس، من بينها 177 إصابة نتيجة التحري الفعال، ودون المسح الوبائي فإن الاصابات ستكون نحو 239 إصابة.

إما يوم الخميس الماضي، سجلت الوزارة 322 إصابة جديدة بينها 67 إصابة نتيجة التحري الفعال، مايجعل الإصابات الفعلية داخل المستشفيات دون التحري، يعادل 255 إصابة.

 

وكذلك يوم الأربعاء، 287 إصابة من بينها 76 إصابة كشفت بعملية التحري الفعال، مايعني أن الدوائر الصحية سجلت نحو 211 إصابة ماعدا المسح الوبائي.