مبيعات عقارات تركيا ترتفع إلى الضعف في آب الماضي.. والعراقيون في المرتبة الثانية على قائمة المشترين

يس عراق: متابعة

  سجلت مبيعات العقارات للأجانب في تركيا خلال شهر آب الماضي رقماً قياسياً، هو الأعلى مقارنة بالشهر نفسه خلال السنوات السابقة، فيما أصبح العراقيون في المركز الثاني في قائمة شراء العقارات التركية.

وبحسب المعلومات فإن مبيعات العقارات للأجانب خلال آب 2020، زادت بنسبة 8% مقارنة بالشهر ذاته العام الماضي، لكن المعطيات تشير إلى حدوث انخفاض  في إجمالي مبيعات العقارات للأجانب خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بنسبة 25%، مقارنة بالفترة نفسها من 2019؛ بسبب جائحة كورونا.

وبلغت المبيعات خلال الأشهر الثمانية الأولى، 20 ألفا و896 وحدة سكنية، فيما أكدت المعلومات أن مبيعات العقارات للأجانب عادت إلى مرحلة ما قبل الوباء.

وأوضح رئيس جمعية الترويج العقاري في الخارج التركية عمر فاروق أكبال، أن مبيعات العقارات للأجانب في آب الماضي، زادت 42% مقارنة بالشهر السابق له، مبيناً أن الأجانب اشتروا 3893 منزلاً الشهر الماضي، حسب الاناضول.

واحتل الإيرانيون المرتبة الأولى بين الأجانب الأكثر شراء للشقق السكنية في آب الماضي بـ640 شقة، ثم العراقيون 592، والروس 366، والأفغان 156، والأذربيجانيون 154.

وأضحت تركيا بيئة جاذبة للعرب لشراء العقارات وتنفيذ المشاريع، بالنظر إلى ما يصفه مراقبون بتوفر البيئة الاستثمارية الآمنة والتسهيلات الحكومية والإعفاءات والتخفيضات.

وتصدرت إسطنبول قائمة المدن التركية الأكثر بيعاً للعقارات للأجانب خلال آب الماضي، تلتها أنطاليا ثم أنقرة ومرسين ويالوفا.

ووفق المعهد الإحصائي التركي فقد اشترى العراقيون حوالي 18% من بين 143 ألف منزل بيع للأجانب في الفترة ما بين 2015 و2019، يليهم الإيرانيون والسعوديون بنسبة 9% لكل منهما، والروس بنسبة 5%، والكويتيون والقطريون والإماراتيون بأقل من 5% لكل جنسية.

وكانت الحكومة التركية أطلقت سلسلة إجراءات اقتصادية لدعم فرص ذوي الدخل المحدود في تملك السكن، منها تقديم البنوك التركية قروضا بفائدة مخفضة لفائدة الأتراك ولفائدة الأجانب أيضا؛ لكن بشروط أكثر صرامة، وفق مراقبين.

ويحصل مشتري العقار على حق الإقامة المتجددة في تركيا، ويضمن منح ذات الإقامة للأقارب من الدرجة الأولى، فضلاً عن منح الجنسية التركية للأجنبي الذي يشتري عقاراً بقيمة تصل إلى 250 ألف دولار.