متخصص يحدد فئة تمثل 25% من الشعب العراقي ستكون “آمنة” من الموجة الثانية لكورونا

يس عراق: بغداد

اعتبر المتخصص بالصحة العامة الدكتور هيثم العبيدي، إن 80% من الشعب العراقي سيصابون بفيروس كورونا، فيما بين ان 25% من العراقيين سيكونون في مأمن فيما اذا عادت موجة ثانية للوباء، وهم المصابين في وقت سابق.

 

وقال العبيدي في تصريحات صحفية، إن “العراقيين وكل شعوب العالم وصلوا إلى قناعة بضرورة التعايش مع فيروس كورونا بعد مضي فترة طويلة من الحظر الصحي وأيضا لإن الحياة لا يمكن أن تتوقف أكثر”.

وارجع “سبب تصاعد عدد الإصابات إلى حدوث تخفيف لإجراءات الحظر قبل حلول عيد الأضحى واختلاط الناس في الأسواق أو عبر التزاور وهذا سمح بانتقال العدوى”.

وتوقع “إصابة 70-80٪ من المجتمع العراقي بفيروس كورونا حسب مفهوم المناعة الاجتماعية” معبراً عن اعتقاده “بانه لا يمكن للسيطرة على الوضع ان لم تحدث الإصابة في المجتمع بشكل تدريجي”.

ولفت إلى إن “إعادة فتح المولات والسماح بالحركة سيمهدان لحصول حالة عدم التزام كبيرة وخاصة من فئة الشباب ما يمهد لإصابات مليونيه الأمر الذي قد يدخل العراقيين في وضع حرج لإن المؤسسة الصحية لن تكون قادرة على استيعاب الأعداد الكبيرة”.

 

ورداً على المطالبات بإلغاء الحظرين الجزئي والكامل قال العبيدي “نعتقد أن التعايش يجب أن يرافقه فرض اجراءات صارمة تلزم المواطنين بالوقاية وتفرض غرامات على غير الملتزمين لتلافي تسجيل اعداد كبيرة، التعرض للفيروس كلما زاد زاد نسبة تأثر المصاب به لذلك نشدد على وجوب ارتداء الكمامة وفرضها في الشارع والدائرة وأماكن العمل”.

ولفت الى ان الحديث عن “موجة ثانية لكورونا الثانية امر غير ثابت حدوثه، وإن حصلت في العراق فإن نسبة 25٪ من الشعب لن تتأثر لإنها أصيبت واكتسبت مناعة ما بين 6 أشهر إلى سنة، وإن حدثت أيضا ان تختلف الأعراض عما حصل ويحصل حاليا”.