مجزرة ذي قار تُثير استياء العراقيين وردود أفعال غاضبة من سياسيين ونخب ومطالبات بمحاكمة جميل الشمري

بعد 16 ساعة من تنصيب القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي، للفريق الركن جميل الشمري رئيسًا لخلية الأزمة في ذي قار وإدارة ملفها الأمني، حتى وقعت مجازر دموية هي الأولى في هذه المحافظة منذ انطلاق الاحتجاجات في أكتوبر الماضي، حيث راح ضحيتها حسب الإحصائية الأولية نحو 25 قتيلًا و220 جريحًا، الأمر الذي دعا العراقيون للمطالبة بمحاكمة الشمري.

وأمر القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، اليوم الخميس، بسحب يد الفريق الركن جميل الشمري من الملف الامني في محافظة ذي قار.

محافظ ذي قار يستغيث من الشمري

هذا وطالب محافظ ذي قار عادل الدخيلي، اليوم الخميس، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي باستبعاد قيادات أمنية تسببت بـ”سفك الدماء” في المحافظة.

وقال الدخيلي في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، أنه “في الوقت الذي أكدنا ونؤكد بشرعية مطالب المتظاهرين السلميين منذ انطلاق الاحتجاجات وحتى اللحظة والوقوف مع مطالبهم الحقّة ودعواتنا المتكررة للاستقرار والحفاظ على ارواح وممتلاكات المواطنين في المحافظة، فاننا نؤشر على الاجراء الامني الذي اتخذ في محافظة ذي قار من قبل الفريق جميل الشمري والقيادات العسكرية ولم يكن بالتشاور مع الادارة المحلية او علمها وبتصرف انفرادي مع القيادات الامنية، وتسببه بإخلال الأمن بعد أن قطعنا شوطًا كبيرًا في التنسيق والتفاهم مع مجاميع المتظاهرين لمعالجة حالة قطع الشوارع والجسور واغلاق الدوائر الخدمية وغيرها”.

مطالبات بمحاكمة الشمري

وقال الإعلامي، أحمد ملا طلال في تغريدة له، ردا على سحب يد الشمري، “إنّه يحتاج إلى قطع اليد، لا سحبها يا قائد قواتنا المسلحة العام!”.

أما النائب كاظم الصيادي، أكد في تغريدة له، ” عادل عبدالمهدي يسحب يد رئيس خلية الأزمة في ذي قار الفريق الركن جميل الشمري بعد قتل المتظاهرين بالرصاص الحي، ويجب محاكمة الفريق جميل الشمري لا نكتفي بإعفائه من المنصب”.

القيادي في الحزب الشيوعي، جاسم الحلفي، قال في تغريدته، “متى نشهد محاكمته العلنية؟، القاتل واضح ومعلوم، لا ترموها على مجهول، كما انه ليس (الطرف الثالث)، من اوغل  بقتل الشبان في الناصرية هو جميل الشمري”.

وقال المغرد مصطفى كامل في تغريدة له، “عادل عبدالمهدي يسحب يد محافظ ذي قار العسكري الفريق جميل الشمري بعد ليلة واحدة من تسنمه المنصب وارتكاب ابشع مجزرة راح ضحيتها 17 شهيد و180 جريح من المتظاهرين”.

المغرد علي وجيه، يسرد قصة عن أحد شهداء ذي قار، “شهيد مراهق من الناصرية، بجيبه لگوا ٥٠٠ دينار، وقميصه مكتوب عليه، اريد وطن، مبروك عليك عبد المهدي! أنهيت المؤامرة يا ابن الناصرية! مبروك عليكم احزاب السلطة! مبروك عليكم حكومة القناصين! صار شهرين نصرخ لا تدفعون الناس للتصعيد، شوفوا وين وصلتوا الوضع هسه!”.