مجموعة صحف عراقية تستنكر تصرّف المكتب الإعلامي للكاظمي باحتكاره نشر المعلومات وتلوح بالمقاطعة

يس عراق: بغداد

استهجنت مجموعة من رؤوساء الصحف العراقية، تصرف المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، بإرساله مقال الكاظمي الذي صدر يوم أمس الاثنين، إلى ثلاث صحف فقط واحتكاره ضمن إطار هذه الصحف.

أدناه نص البيان:

فوجئت الصحف العراقية بطريقة فجة للتمايز لجأ اليها القائمون على المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء بارسال مقال بقلم السيد مصطفى الكاظمي لثلاث صحف فقط في خطوة تنم عن جملة معطيات غير مهنية ولاتعكس معرفة بواقع الصحافة العراقية وحجم انتشار ودور وتأثير كل صحيفة ، فضلاً عن ارسال رسالة خاطئة تفهم على انها مزاج خاص يقف وراء خطوة المكتب الاعلامي انطلاقاً من مواقف شخصية كان الاولى الترفع عنها.

نحن اذ نرفض هذا السلوك الذي يتسبب بخسارة السيد الكاظمي لدعم الصحافة العراقية والتي كانت تأمل ان يقف معاضداً لها بدلاً من سياسة الاقصاء للقيام بدورها في ظل الظروف الحرجة لاوضاع البلاد نؤكد على ان ما حدث لايمثل سلوكاً لائقاً بمكتب اعلامي لرئيس وزراء نحسبه نحن على الاسرة الصحفية ، آملين ان يحسن اختيار فريقه الاعلامي الذي اثبتت الايام الماضية انه يعيش تخبطاً ولايملك رؤية اعلامية رصينة تبتعد عن لغة (الطشة) ، على حساب تقاليد العمل المهني.

لقد فات من اراد ان يصنف الصحف العراقية بحسب اهوائه وميوله انه يكرر خطأ معاداً تسبب بسقوط الحكومات السابقة وبخسارة فرصتها بعكس صورة تقارب نبض الشارع وهي تبحر في قارب صاحبة الجلالة لتأمين عبورها الى الضفة الاخرى ، لان من يتوهم انه قادر على اهمال دور الصحافة العراقية ونقابة الصحفيين العراقيين سيلقى رداً يوازي ما اقدم عليه.

كنا نأمل ان تكون اولى خطوات السيد الكاظمي هو لقاء المؤسسات الصحفية لاثبات انتمائه لها وتأكيداً لقدرتها على تعبيد طريق النجاح امامه ولكن للاسف الشديد ترك الامر بيد من لايحسن التعامل مع الصحف التي ستجد نفسها مضطرة لمطالبة نقابة الصحفيين باتخاذ موقف حازم وخطوات ستكون أيسرها مقاطعة نشاطات الحكومة وفعاليات رئيس الوزراء ، رداً على استمرار هذا التجاهل.

ختاماً.. ليدرك القائمون على اعلام رئيس الوزراء ان الشللية واحتكار المعلومة والتعاطي مع قضايا البلد المصيرية بطريقة ادارة صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي هي مهمة الهواة وان الاعلام الجديد له نظرياته واخلاقياته ، وهو ما يجب ان يلتفت اليه السيد الكاظمي ويعمل على تصحيحه لكي لايخسر جناحين يحلق بهما عالياً في سجل مسيرته.

ولاننا نأمل احتساب هذه الهفوة هي الاخيرة ونحتاج لتصحيح ما بدر باعتباره غير مقصود ، وبخلافه سيجد منا الذي يصر على استمرار هذا النهج ان السلطة الرابعة ما زالت تمسك بزمام المبادرة وقادرة على فعل الكثير.

مجموعة

رؤوساء تحرير الصحف العراقية