مجموعة طيران Cathay Pacific تستعد لشطب ستة آلاف وظيفة تمثل 18% من موظفيها

يس عراق – بغداد

تخطط Cathay Pacific العاملة بقطاع الطيران لشطب ستة آلاف وظيفة، ما يمثل 18% من موظفيها، مع التخلي عن علامتها Cathay Dragon بسبب الضغوط التي خلقها وباء كوفيد-19.

إعلان الخطط
ستعلن المجموعة التي تتخذ من هونغ كونغ مقرًا لها غدًا الأربعاء خطط تسريح العمالة، بحسب صحيفة South China Morning Post التي أضافت أن المجموعة اضطرت إلى تخفيض عدد العمالة التي سيتم تسريحها بواقع ألفي شخص من ثمانية آلاف وظيفة إلى ستة آلاف فقط.
ستتخلى المجموعة أيضًا عن العلامة التجارية كاثي دراجون، ولكن سيتم دمج الموظفين والموارد في محاولة لمواجهة التداعيات الاقتصادية للوباء العالمي.
قالت المجموعة في يونيو/حزيران إنها تراجع استراتيجيتها في ضوء انخفاض السفر، مع إعلان ما أسمته بقرارات صعبة خلال الربع الرابع، وتوقع محللون أنها ستعلن تخفيضات كبيرة في الوظائف.
أعلنت حكومة هونغ كونغ في يونيو/حزيران خطة إنقاذ بقيمة خمسة مليارات دولار لمساندة Cathay Pacific، التي كانت تنفق ما يتراوح بين 1.5 مليار دولار هونغ كونغ -أي 193.5 مليون دولار أميركي- و 258 مليون دولار شهريًا.
أكدت كاثي باسيفيك الشهر الماضي نيتها عدم التقدم بطلب للحصول على مزيد من إعانات الحكومة لوحدات أعمالها الرئيسية، ما يعزز خططها لتسريح الموظفين بهدق تقليص النفقات.
آثار ضخمة
أصدرت مجموعة كاثي باسيفيك خلال الشهر الماضي أرقامها المجمعة للحركة الجوية لشهر أغسطس/آب، والتي عكست التخفيضات الكبيرة والمستمرة في السعة استجابة لانخفاض الطلب بقدر كبير، إلى جانب قيود السفر ومتطلبات الحجر الصحي المعمول بها في هونغ كونغ والأسواق الأخرى وسط انتشار الجائحة العالمية.
نقلت كل من Cathay Pacific و Cathay Dragon ما مجموعه 35.7 ألف راكب خلال أغسطس/آب، بانخفاض قدره 98.8% عن مستويات الشهر نفسه من العام الماضي.
انخفضت السعة، مقاسة بعدد المقاعد المتاحة بالكيلومترات ASKs، بنسبة 92.2%، في أغسطس/آب الماضي على أساس سنوي.
انخفض عدد الركاب المنقولين بنسبة 81.7% كما تراجعت السعة بنسبة 72.8% في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام مقابل الفترة نفسها من العام الماضي.
تواجه المجموعة صعوبات كبيرة، كما أن طريق التعافي ما زال طويلًا وغير مؤكد، فقد تضررت صناعة الطيران بكاملها بشدة جراء انتشار كوفيد-19، وستظل بيئة الطيران صعبة للغاية لسنوات عديدة، بحسب رئيس العملاء والمسؤول التجاري في مجموعة كاثي باسيفيك، رونالد لام، خلال تصريحات سابقة الشهر الماضي.
لن يتعافى طلب الركاب على الطيران قبل حلول 2024 كما توقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا، ما يوضح مدى بطء العودة إلى مستويات ما قبل الوباء، كما قال لام.
لن تتغلب المجموعة على الصعوبات الحالية ما لم تتكيف الظروف الجديدة لسوق السفر الجوي، وبالتالي، فإن إعادة الهيكلة ستكون حتمية لحماية الشركة كمركز الطيران في هونغ كونغ، وفقًا للام.
صناعة الطيرانالسفر والسياحةكوفيد-19شركة كاثي باسيفيك