محافظة عراقية تحذف جملة من إعلان يخص “الأفيفافير”.. مؤشر إضافي يجعل تعامل الصحة مع العلاج الروسي “لغزًا” غير مفهوم!

يس عراق: بغداد

مازال لغز العلاج الروسي، وتصنيعه في العراق، يثير علامات استفهام كبيرة وغير مفهومة، في إشارات توحي إلى أن الوزارة تتعمد “إخفاء” وعدم التصريح بتصنيع العلاج الروسي محليًا واعتماده.

 

فبعد خروج وزير الصحة حسن التميمي في وقت سابق واطلق البشرى بتصنيع العلاج الروسي في العراق، وما صاحب الاعلان من لغط حول التعاقد مع شركة من القطاع الخاص في اقليم كردستان لتصنيع العلاج، ومطالبات بان يكون تصنيع العلاج في مصنع ادوية سامراء، بدأ يظهر على تصريحات وزارة الصحة شيء من “الانسحاب” التدريجي، او تراجع الحماس صوب تصنيع العلاج الروسي محليًا، فضلا عن عدم اعطاؤه اهمية كبرى.

 

شاهد ايضا: يومان على حلول موعد توفير “العلاج الروسي” والصحة تصف تصنيعه بـ”المحاولات” قيد الدراسة: هل تراجع حماس الوزارة تجاه الـ”أفيافير”؟

 

حيث بعد ايام من اعلان الوزير، خرج وكيل وزير الصحة حازم الجميلي بتصريحات حول العلاج الروسي قائلا ان “العراق لم يبرم إي عقد مع إي دولة اتجاه هذا الموضوع ولازال قيد الدراسة”، فيما وصف تصنيع العلاج بأنه “محاولات بإنتاجه من قبل أكثر من مصنع  وطني في العراق”.

 

إلا انه وبعد ايام، وتحديدا في الثالث من تموز الجاري، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والبيئة العراقية، سيف البدر، إقرار عقار أفيفافير الروسي للاستخدام تجريبيا للعراقيين المصابين بفيروس كورونا، دون اعلان مصدر العلاج.

 

اقرا ايضا: بالرغم من نفي الوزارة استلام علاج من روسيا.. العراق يعترف باستخدام العلاج الروسي على المصابين.. من أين جاء به؟

 

 

اخر “الفعاليات المشبوهة”

وضمن مسلسل “لغز العلاج الروسي”، نشرت دائرة صحة بابل تدوينة اكدت من خلالها وصول مجموعة من علاجات فيروس كورونا إلى دوائرها ومؤسساتها الصحية كافة، من بينها العلاج الروسي و “بتصنيع محلي”، إلا انها عادت لتعدل التدوينة وتحذف جملة “بتصنيع محلي”، ولاسباب مجهولة.

وقالت الدائرة في تدوينتها التي رصدتها “يس عراق”: “تجهيز مؤسساتنا الصحية هذا اليوم بعلاجات فايروس كورونا ( اكتميرا /كالتيرا) ومن ضمنها العلاج الروسي (فابيفيرا) بتصنيع محلي”، قبل أن تعود لتعديل المنشور وتحذف جملة “التصنيع المحلي”.

 

وتعزز هذه الخطوة، التساؤلات حول سبب عدم افصاح وزارة الصحة عن مصدر العلاج الروسي المستخدم في العراق، وما اذا كان مصنع محليا بالفعل، ليستمر مسلسل “لغز العلاج الروسي”، مع تراكم المؤشرات الغريبة بين الحين والاخر.

 

شاهد ايضا:

بين استيراد وتصنيع وتراجع: تضارب قرارات الصحة بشأن العلاج الروسي “سر” غير مفهوم.. ماهي الخلاصة؟