محتجزو رفحاء “مستاؤون بشدة”: هيستيريا مشتعلة بمواقع التواصل بعد إيقاف “مؤقت” للرواتب.. وتلويح بـ”ثورة شعبانية”!

يس عراق: بغداد

لم يهدأ محتجزو رفحاء منذ صباح أمس الاربعاء، بعد إيقاف رواتبهم التقاعدية “مؤقتًا” حتى البت بتعديلها ومعالجة مسألة ازدواج الرواتب لديهم، ضمن حزمة الاصلاحات المالية التي تسعى اليها حكومة مصطفى الكاظمي.

 

وبعد ضجة واسعة أحدثتها خطوة شمول المتقاعدين بقرار الاستقطاعات، أصدرت الحكومة العراقية، بيانًا بينت أن خطوتها ضمن سياق “العدالة”، فيما كشفت عدم تسليم أكثر من 40 ألف شخص من محتجزي رفحاء والسجناء السياسيين رواتبهم.

 

وقال الاعلام الحكومي في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، إنه “استلم 1,786,771 متقاعدًا اليوم رواتبهم كاملة بدون أي استقطاعات لأنها غير مشمولة بقرار مجلس الوزراء الأخير الذي استثنى من يستلم راتبا اقل من 500,000 دينار شهريا من أي استقطاعات”، مبينا أنه  “استلم 73.55%  من المتقاعدين رواتبهم التقاعدية بدون أي استقطاع ، حيث يستثنى من يستلم راتبا اقل من 500,000 دينار شهريا من أي استقطاع   “.

 

واشار الى ان “الحكومة العراقية اعتمدت مبدأ العدالة كأسس لبرنامجها الإصلاحي وحماية ذوي الدخل المحدود والمنخفض وعدم شمولهم بأي استقطاعات”، مؤكدًا أنه “لم يستلم 30,975 شخصا رواتب محتجزي رفحاء، وتم الطلب منهم مراجعة مؤسسة السجناء السياسيين واثبات انهم يقيمون في العراق، ولم يستلم 13,210 من المعتقلين السياسيين راتبهم التقاعدي لأنهم يستلمون رواتب ثانية كموظفين في الدولة العراقية”.

 

وأكد الاعلام الحكومي أن “الإصلاحات المالية في حزمتها الاولى تشمل: رواتب كبار موظفي الدولة  ، و ازدواج الرواتب  ، و الموظفين الوهميين ، و الرواتب التقاعدية لمحتجزي رفحاء ، و رواتب موظفي الكيانات المنحلة للنظام السابق  “.

 

 

هجوم وهيستيريا مشتعلة!

ورصد عدد من محتجزي رفحاء رفض بطاقة الدفع الالكتروني وعدم وجود رصيد تقاعدي في البطاقة، يوم امس، الأمر الذي أشعل هيستيريا واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدًا في المجموعات التي تضم محتجزي رفحاء.

 

ورصدت “يس عراق”، مجموعة تعليقات توضح حجم الاستياء الواسع، والشعور باستهدافهم من قبل “البعثيين”، فيما هاجموا ابناء الجنوب والشيعة الرافضين لتسلم محتجزي رفحاء هذه الرواتب فقط مقابل مكوثهم لعام واحد في مخيم رفحاء والذي يوجب استلام تقاعد اكثر من مليون ونصف، و800 ألف لمن مكث نحو 10 أشهر بحسب التعليقات المرصودة!.

وهدد المستفيدون من رواتب محتجزي رفحاء بثورة شعبانية اخرى، فضلا عن التحشيد لاحتجاجات واسعة في عدد من المحافظات.