مخاوف “فاجعة بيروت” تقلق بغداد: مطالبات شعبية بنزع السلاح من المدن.. ومسؤول سابق يحذر من “حاويات” لا يُعرف محتواها!

يس عراق: بغداد

لا زالت تداعيات الانفجار الذي حصل في العاصمة اللبنانية بيروت مستمرة ليست على المتضررين هناك فحسب، بل انسحبت على العراقيين الذين عبروا عن مخاوفهم الخاصة.

حذّر ناشطون من تكرار كارثة المرفأ التي لم تحصل بهذا الحجم لولا المواد الكيماوية المخزنة قرب منازل المواطنين والبنايات العامة والخاصة، ولكن التحذير جاء من بغداد، حيث السلاح المتكدس في الكثير من مناطق العاصمة.

قال ناشطون إن ما حدث في بيروت يمكن أن يحدث بدرجة أكبر في بغداد لكثرة مخازن الأسلحة ومعامل صنع المتفجرات داخل المناطق الشعبية.

 

تحت وسم #بغداد_منزوعة_العتاد طالب مدونو موقع تويتر بإبعاد مخازن السلاح عن المناطق السكنية.

https://twitter.com/almwswy14/status/1291223338694696962?s=20

 

في الأثناء، كشفت وثيقة اطلعت عليها “يس عراق” صادرة من هيأة المنافذ الحدودية إلى مديريات المنافذ والمطارات والموانئ تطلب تشكيل لجنة عاجلة لجرد الحاويات المتكدسة والموجودة والمحجوزة “عالية الخطورة” والتي تحتوي على مواد كيماوية أو مزدوجة الاستخدام أو نترانت الأمونيا.

عبر المدونون عن خشيتهم من أن يطال الصراع الإقليمي مرافئ صناعة الأسلحة في العراق محذرين من أن بيانات الشجب والتعاطف لن تنفع إذا لم تنقل الأسلحة إلى خارج حدود المدن.

 

وحد مدونو موقع تويتر تغريداتهم تحت الوسم الذي أصبح “ترند” في الموقع لمنع تكرار فاجعة لبنان.

وثيقة أخرى صادرة من الهيأة العامة للجمارك إلى مكتب ممثلية حكومة إقليم كردستان ومديرية الجمارك المناطق الجنوبية والغربية والوسطى ومطار بغداد والشحن الجوي تطلب من منهم جرد الحاويات والبضائع الخاصة بالمواد الكيماوية والخطرة الموجودة في الموانئ والمنافذ كافة، وإلزامهم بالإجابة خلال 72 ساعة.

من جانبه، قال المفتش العام السابق في وزارة الداخلية جمال الأسدي عن وجود “حاويات” مكدسة في ميناء أم قصر منذ 10 سنوات تعود لوزارات أمين ولا يُعرف محتواها.

لكنه استدكر بالقول: “الشيء الإيجابي أن موانئ البصرة بعيدة عن مركز المدينة”.