مخاوف في كردستان من تأثر القطاع الساحي: انتكاسة مقبلة بسبب إجراءات كورونا

يس عراق – بغداد

أكد المتحدث باسم هيأة السياحة في إقليم كردستان، نادر روستي، وجود مخاوف من تأثر القطاع السياحي وعودته للانتكاسة مجددا في الإقليم، وذلك بسبب الإجراءات المتبعة جراء تفشي فيروس كورونا المتحور.

وقال نادر روستي، في تصريحات صحافية، إن “السياحة في الإقليم وبعد تعرضها لخسائر فادحة العام الماضي، نتيجة الإغلاق التام مع المحافظات العراقية، وغلق المواقع السياحية، وضعنا خطة للعام الحالي لتعويض تلك الخسائر، خاصة مع فصل الربيع”.

وأضاف روستي، أن “فصل الربيع وأعياد نوروز تعد من أكثر الأيام التي تشهد إقبالا كبيرا للسياح من المحافظات المختلفة، نتيجة للأجواء الجميلة التي تشتهر بها مناطق الإقليم”.

وأشار المتحدث باسم هيأة السياحة في كردستان، إلى أنه “في حال قررت حكومة الإقليم الإغلاق مع المحافظات العراقية، فأن الخسائر ستتوسع، وتلقي بظلالها على أصحاب الفنادق والعمال والمطاعم التي تعتمد بشكل كبير على السياح القادمين من تلك المحافظات”.

وفي وقت سابق، أكد مدير عام ديوان وزارة الصحة في حكومة إقليم كردستان، خالص قادر، عدم وجود توجه لدى الوزارة وخلية الأزمة في الإقليم لفرض حظر التجوال حتى الآن، على خلفية انتشار السلالة الجديدة لفيروس كورونا.

وقال قادر في تصريحات صحافية: “لدينا مخاوف كبيرة من انتشار السلال الجديدة في المحافظات العراقية، ونتابع عن كثب تصريحات وزارة الصحة الاتحادية وهذا يدعونا للقلق واتخاذ إجراءات مشددة”.

وأضاف، أن “وزارة الصحة لديها اجتماع منتصف الأسبوع الحالي لاتخاذ قرارات جديدة للسيطرة على الوضع ومنع انتشار الفيروس المتحور، وهناك عدة مقترحات ستطرح على خلية الأزمة على ان تتم فيها مراعاة الوضع الاقتصادي وحالة ذوي الدخل المحدود واليومي”.

وأشار إلى أن “من بين المقترحات تشديد الإجراءات على الداخلين للإقليم، أو فرض إجراءات معينة على المعابر الحدودية، ومحاسبة من يقيمون التجمعات وغيرها من المقترحات وغلق أماكن معينة، لكن حتى الآن لا يوجد توجه نحو فرض حظر التجول الشامل”.

وفرضت اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، حظراً شاملاً للتجوال في أيام الجمعة والسبت والأحد ولمدة أسبوعين، وحظراً جزئياً في بقية الأيام يبدأ من الساعة الثامنة مساءً لغاية الخامسة صباحاً.

وظهرت السلالة الجديدة من فيروس كورونا في عدد من المحافظات الجنوبية إضافة إلى العاصمة بغداد، في وقت أكدت الصحة أن نصف الإصابات بالموقف الوبائي هي إصابات بالسلالة الجديدة.

وحذر وزير الصحة حسن التميمي، من الانتشار السريع للسلالة الجديدة، فيما أكد أنها تصيب الأطفال والشباب، وأعراضها تكون أشد وأقوى.