مخاوف موجة ثانية لكورونا:أسهم أوروبا تتراجع والخام يرتفع،،عيون الدول النفطية تترقب الصين

متابعة يس عراق:

تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، بفعل مخاوف بشأن ضرر اقتصادي حاد ومستمر من جائحة فيروس كورونا بعد أن أثار تقرير شكوكا بشأن إحراز تقدم في تطوير علاج لكوفيد-19، يأتي هذا في وقت دخل اتفاق أوبك+ حيز التنفيذ قبل موعده، وسط مخاوف ركود قد يستمر اكثر من المتوقع.

وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.1% بحلول الساعة 0719 بتوقيت جرينتش، فيما هوى المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 1.3% إذ أظهرت بيانات أن مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة انهارت في مارس/ آذار.

وتراجعت جميع القطاعات الأوروبية الرئيسية في التعاملات المبكرة، فيما قاد مؤشر البنوك التراجعات إذ خفضت ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني لكومرتس بنك بمقدار درجة واحدة، وخفضت النظرة المستقبلية لدويتشه بنك إلى سلبية من مستقرة.

وارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، لتعزز المكاسب التي حققتها في الجلسات السابقة بعد أن قال منتجون مثل الكويت إنهم سيتحركون لخفض الإنتاج ووافقت الولايات المتحدة على حزمة أخرى لتجاوز الاضطراب الناجم عن تفشي فيروس كورونا.

وارتفع خام برنت 24 سنتا أو ما يعادل 1.1% إلى 21.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 0622 بتوقيت جرينتش، بعد أن صعد ما يزيد عن دولار في وقت سابق وقفز خمسة بالمئة يوم الخميس، وارتفع الخام الأمريكي 38 سنتا أو ما يعادل 2.3% إلى 16.88 دولار للبرميل، بعد أن زاد 20% في الجلسة السابقة.

على الرغم من ذلك وإلا إذا حدثت قفزة كبيرة في وقت لاحق من الجلسة، تتجه الأسعار صوب تكبد خسائر للأسبوع الثامن في التسعة أسابيع الماضية، لتتوج واحدا من أكثر الأسابيع اضطرابا في تاريخ تجارة النفط.

ويتجه برنت صوب خسارة أكثر من 20% هذا الأسبوع فيما من المقرر أن ينخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو ثمانية% تقريبا.

وانخفض خام غرب تكساس إلى المنطقة السلبية عند سالب 37.63 دولار للبرميل يوم الاثنين بينما هبط برنت لأدنى مستوى في عقدين.

ونقلت “رويترز”، عن خبير في الاسواق، جيفري هالي إن المكاسب في الأيام الأخيرة “لن تخفف بأي حال من الأحوال حجم المبيعات هذا الأسبوع أو اختلال العرض والطلب عالميا والذي جلبنا إلى هذه النقطة”.

وأضاف “حدوث المزيد من الارتفاعات القوية من هذه النقطة سينطوي على تحديات بدون مؤشرات واضحة على أن ذروة الفيروس باتت قريبة”.

وبموجب اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين شركاء من بينهم روسيا، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، من المقرر بدء تخفيضات للإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يوميا في مايو/ أيار.

لكن وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) قالت يوم الخميس إن الدولة المنتجة العضو في أوبك بدأت خفض الإمدادات إلى الأسواق العالمية بدون انتظار الموعد الرسمي لبدء الاتفاق.

كما أبلغت أربعة مصادر “رويترز”، أنه سيكون على مشروع أذري-شيراج-جونيشلي الأذربيجاني النفطي أيضا أن يخفض الإنتاج تخفيضا حادا من مايو أيار في إطار جهود أذربيجان للوفاء بالتزاماتها في إطار الاتفاق.

وعلى جانب الطلب، في الصين حيث بدأ تفشي فيروس كورونا في أواخر العام الماضي، يقول محللون إن الطلب على الوقود قد يرتفع في الربع الثاني مع تخفيف السلطات الصينية القيود لاحتواء الجائحة.