مختصون يقدمون تفسيرات لارتفاع الدولار بشكل مفاجئ في العراق

يس عراق: متابعة

قدم عدد من المختصين، تفسيرات بشأن ارتفاع اسعار الدولار خلال الايام الماضي والعودة لانخفاضها مؤخرًا.

وقال  المحلل المالي ماجد الصوري في تصريحات صحافية، ان “سعر الدولار حساس جدا ويتاثر بامور عدة منها سياسية واجتماعية ومالية وامنية”، مبينا ان  “انخفاض اسعار النفط ووجود كورونا ووجود الازمة المالية لدى الحكومة العراقية بالتاكيد يتم استغلالها من قبل مضاربين من اجل رفع الاسعار”.

 

واضاف الصوري، ان ” ما يثار من غلق السفارة الامريكية والتي لم يتم تطبيقها تم استغلالها ايضا لرفع سعر الدولار”، مشيرا الى ان “البنك المركزي لديه ادواته واجراءاته الكفيلة التي تمنع ارتفاع الدولار بشكل كبير”.

 

واشار الى ان “الارتفاع الذي حصل موخرا لن يكون كبيرا ولم يتعدى 3% وبالتالي فانه يظل ضمن الحدود المسموح دوليا”.

 

من جانبه اعتبر المختص في الشان الاقتصادي ضرغام محمد علي ان تحالفا مصرفيا يقود ارتفاع سعر صرف الدولار عبر خلق سوق سوداء له رغم بيعه بسعر ثابت من قبل البنك المركزي.

 

وقال علي “لو كان لدينا جهاز مصرفي يعمل باخلاقيات حقيقية لما وجدت سوق سوداء للدولار ولتم بيعه بسعر يقارب سعر البنك المركزي للجمهور”.

 

واضاف ان “عدد المصارف الخاصة الذي يزيد عن ٨٠ مصرفا دون اثر اقتصادي او ائتماني يوضح انها تعتاش على فروقات سعر مزاد البنك المركزي العراقي”.

 

ولفت الى ان “اي ارتفاع لسعر الصرف في ظل ثبات سعر البنك المركزي يعكس حالتين الاولى تزايد الطلب،محليا على الدولار والثاني زيادة ربحية المصارف الخاصة عبر رفع فارق سعر الصرف بين الرسمي والسوقي وهو ما يتسبب به تحالف الفساد في المصارف التي هي مسؤولة عن ضخ العملة الاجنبية للسوق بعد استلامها من البنك المركزي”.