مخرج مسلسل “أم هارون” يستفز الخليجيين وحياة الفهد ترد عليه برسالة قاسية

يس عراق: بغداد

يبدو أن تعليق المخرج المصري محمد العدل الذي تفاخر من خلاله بتصدر مسلسل “أم هارون” للترند الخليجي لأكثر من يوم وفي أكثر من دورة، مُتحدثًا عن نفسه دون ذكر أي أحد آخر من طاقم العمل قد أغضب العديد، ومن بينهم بطلة المسلسل الفنانة الكويتية حياة الفهد.

وكتب العدل عبر صفحته على فيسبوك حول المسلسل بعد يومين من عرضه قائلًا: ” أنا أخرجت السنة دي مسلسل كويتي.. أنا عارف طبعا ان احنا كمصريين عموما مش بنتابع أعمال خليجية.. أنا نفسي قبل ما اعمل المسلسل مكنتش اتفرجت على أي مسلسل خليجي .بس أحب اعرفكم أن اخوكم مسلسله تريند رقم 1 في خمس دول عربية السعودية والكويت والإمارات والبحرين وعمان ودي حاجة عمرها ما حصلت في تاريخ المسلسلات الخليجية أو غير الخليجية.. تحيا مصر وفنانيها”.

وكان تعليق العدل قد أغضب نسبة لا بأس بها من الجمهور الخليجي الذي أكد أنه “جاهل” في الدراما الخليجية، مشيرين إلى أن ما قاله نوع من الغرور وقلة الاحترام، خاصة أنه لم يشكر أحدا من طاقم العمل.

في المقابل قررت حياة الفهد الرد على طريقتها الخاصة عبر حسابها في إنستغرام، ونشرت صورة لشخصية “أم هارون” وكتبت معلقة: “إذا امتلأ كفً اللئيم من الغنى تمايلَ إعجابا وقال أنا أنا ثم أنا ولكن كريمَ الأصل كالغصنِ كلما يحمل أثمارا تواضع وانحنىْ ام هارون كل شكري ومحبتي لجمهوري العزيز وربي يحفظكم من كل شر ومكروه ويحفظ لكم عوائلكم. حياة الفهد”.

ثم عادت ونشرت الفهد بوستا آخر قالت فيه: “شكر وتقدير للمخرجة لولوة عبدالسلام على مشاركتها في اخراج مسلسل #ام_هارون والشكر للكوادر الفنية والانتاجية معها ودائما نكسب الناس بأخلاقها وتمنياتنا لها بالتوفيق وكل عام وانتي بخير”.

ورأى الجمهور أن ما نشرته الفهد ما هو إلا تلميح واضح وهجوم غير مباشر على المخرج المصري محمد العدل بعد منشوره، مؤكدين أن ردة فعل الفهد منطقية وطبيعية فالعمل ليس قائما على المخرج بل على الطاقم بأكمله.

فيما استنكر البعض هجوم الفهد السابق على الوافدين في المداخلة الهاتفية التي سبق وأن أجرتها قبل رمضان، والتي عرضتها لهجوم شرس واتهامات بالعنصرية من قبل الجمهور العربي والخليجي.

يُشار إلى أن مسلسل “أم هارون” قد أثار بلبلة قبل بدء عرضه وحتى في حلقاته الأولى، لأنه يروي قصة امرأة يهودية عاشت في الخليج، وتعرضت لمعاملة غير جيدة من المجتمع بسبب انتمائها الديني، ورأى المشاهدون أن العمل ما هو إلا دعوة للتطبيع مع إسرائيل.