بعد ترقب بقلق.. صدمة كبيرة للمدونين من خطاب رئيس الجهورية

يس عراق-بغداد

تلقى كثير من المدونين والناشطين السياسيين كلمة الرئيس العراقي برهم صالح الأخيرة بخصوص التظاهرات بكثير من الرفض والاستهجان، معتبرين إياها لم تقدم جديداً، ولن يكون لها دور في حل الأزمة.

الإعلامي حسام الحاج كتب في حسابه على موقع تويتر أن صالح قد “فسر الماء بعد الجهد بالماء”، على حد قوله، مضيفاً أنه لم ير رئيساً على الشاشة اليوم وإنما مراسلاً يسرد أحداثاً يعرفها الجميع.

 

 

 

أما الناشط عمر حبيب فقد سخر من الخطاب، معتبراً أن صالح يعني أن العراقيين لن يعرفوا من هم قتلة المتظاهرين، ولن يتم القضاء على الفساد، وأن ما فيه ليس أكثر من وعود، مطالباً إياه بالرحيل على غرار مطالبات المتظاهرين لعبد المهدي بمغادرة رئاسة الحكومة.

 

 

 

 

المغرد قصي محبوبة أشار إلى أن العراقيين يريدون نظاماً رئاسياً حتى لا يكون للبلاد رئيس “معلب” أو “مغلف”، معتبراً أن صالح هو مجرد دمية بيد الأحزاب، على حد قوله.

 

 

 

أما المدون والصحفي منتظر ناصر فاعتبر أن أهم ما كان ينتظره المتظاهرون في الشارع لم يكن حاضرا في خطاب الرئيس، وخاصة الإصلاحات واستقالة عبد المهدي وضمان محاكمة الفاسدين وقانون انتخابات جديد وعادل، مضيفاً أن الحسنة الوحيدة لخطاب الرئيس هي منح المبرر لمزيد من المتظاهرين للخروج إلى الشارع.

 

 

لكن البعض قد رأي في الحطاب بعض الإيجابيات، فقد كتب أمير الياسين قائلاً إن كلمة صالح كانت هادئة وجيدة، وتضمنت عدداً من الضمانات لانتخابات جديدة وحصر السلاح بيد الدولة والحرب على الفساد بلا هوادة، بحسب تعبيره.

 

 

 

أهم ما جاء بخطاب برهم صالح وخارطة الطريق التي أعلن عنها: نقاط محددة