“مرض كسول” يحبط النشاط بمحافظة عراقية تمتلك “5 اشهر رائعة”: “انتعاش اقتصادي واستثماري” مقيد بفقدان العلاج!

يس عراق – بغداد

تمتلك البصرة بين 4 – 5 اشهر سنوياً من الطقس المعتدل تمتد “من منتصف تشرين الى منتصف آذار” يمكن استغلالها للترويج لموسم سياحي سنوي.
وتقول مدونة “Basra”، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ان الامر واقعي ولكنه يحتاج الى خطة بمراحل وجهد يتطلب تنظيم المدن ورفع كفاءة الخدمات العامة والبنية التحتية والمنشآت السياحية وتطوير المواقع الجاذبة التي تتمتع بها البصرة وخلق المزيد من مناطق ومعالم الجذب السياحي يرافقها اطلاق فعاليات ومهرجانات ترفيهية ورياضية وثقافية ومعارض كتب وتكنولوجياً وتسوق سنوية لاجتذاب اكبر عدد من الزوار ضمن موسم البصرة السياحي.
واضافت المدونة: يمكن ان يبدا الأمر بخطوات بسيطة ويركز على استقطاب اعداد من الزوار المحليين من داخل البلد اولاً وفق خطة تمتد لـ 5 سنوات ثم يتوسع الأمر تدريجياً وفق خطة (10 سنوات – 15 سنة) لاستقطاب السياح من دول الاقليم والعالم.
وتابعت: ان ارتفاع نسبة الزوار وزيادة النشاط في المدينة يعني توفر الجدوى الاقتصادية لتوسعة الكثير من منشآت قطاع النقل وسيكون هناك تنافس من الشركات للاستثمار في هذا القطاع لانه يضمن واردات ضخمة، ازدياد عدد المسافرين يعني وجود حاجة لتوسعة المطار وايجاد خطوط مترو معلق وتطوير وسائط النقل العام وتطوير وسائط السياحة والنقل النهري، وهذه معظمها يمكن ان تكون عائدة لشركات خاصة. وظائف باعداد كبيرة ستخلق واستثمارات كبيرة سيتم ضخها في الاقتصاد المحلي.
واوضحت المدونة: ان زيادة النشاط السياحي والاعمال يعني زيادة نشاط المدينة بشكل عام، وارتفاع في نسب الاشغال الفندقي وحجوزات المطاعم والطلبات ومبيعات التجزئة والأسواق وعوائد استخدام المنشآت السياحية والترفيهية وعوائد وسائط النقل وغيرها.
ولفتت الى انه هنا نتكلم فقط عن الاقتصاد المرتبط بالسياحة والانشطة الموسمية الجاذبة. لم نتطرق للاقتصاد المرتبط بتطوير الصناعة والزراعة والنقل والموانئ والتكنولوجيا والتعليم ومراكز الابحاث والانشاءات والتطوير العقاري وغيرها.
وخلصت المدونة الى ان كل هذا يمكن ان يحدث في حال قررنا التخلي عن “اسلوب الحياة الكسول” و الاعتمادي الحالي وترك المشاكل “ومسببيها ومصادرها ومفتعليها، في تأشير على ان ذلك مرض متفشي في تلك المحافظة، والتركيز على التنمية والانفتاح على العالم.