مركز متخصص يدعو الحكومة لاطلاق خدمة الجيل الرابع.. ويستعرض أكثر من 6 منافع بينها “صحية”

يس عراق: بغداد

دعا مركز التطوير الرقمي-DDC، الحكومة الى اطلاق تقنية الجيل الرابع (G4) في البلاد، مبديا دعمه الكامل لاطلاق تقنية الجيل الرابع للخدمات الثابتة والمتنقلة، فيما تطرق إلى وجود أكثر من 6 منافع متنوعة وراء هذه الخدمة.

 

وقال المركز في بيان، ان “العراق متأخر عن دول المنطقة والعالم، للاسف الشديد، اذ ما زال يستخدم تقنية الجيل الثالث، ما يتطلب من المؤسسات الحكومية المختصة على العمل على مواكبة التطور في العالم، من خلال اطلاق تقنية الجيل الرابع”.

 

واضاف، ان “هذه التقنية لها الكثير من الانعكاسات  المالية والاقتصادية والامنية والخدمية ، فهي تتيح استخدام الانترنت بشكل امن وموثوق من خلال توفير بيئة ذات خصوصية عالية  وتساهم في رفد خزينة الدولة بأيردات ماليه طائلة او دعم قطاع المال العراقي ( الحركة المصرفية )  من خلال توفير فرص استثمارية جديدة في القطاع بالاضافة الى  زيادة نسبة معدل اجمالي الواردات للفرد العراقي  الامر الذي ينعكس على المواطن بأبعاد مختلفة سواء كانت تلك الابعاد خدمية كتوفير خدمات النطاق العريض الثابت والمتنقل بجودة عالية واسعار تنافسية اومن خلال توفير  الوظائف الشاغرة التي يتم توفيرها للمهتمين في مجال التكنلوجيا وتطوير التطبيقات وذوي المهارات الرقمية

 

واوضح، ان “اطلاق تلك الخدمات سيسهم وبشكل فعال في دعم وتطوير البنى التحتية للدولة العراقية وايصال الخدمات التكنلوجية  للمناطق النائية ذات الكثافة السكانية القليلة فضلا عن امتلاكها الكثير من المميزات التي تسهم في تكامل البنى التحتية العائدة للدولة والتي تنعكس على توفير خدمات الانترنيت الثابت والمتنقل العريض بجودة عالية واسعار تنافسية  كما ان هذا الموضوع  سيسهم في تكامل كافة المؤسسات التي يتداخل قطاع التكنلوجيا في عملها  كما ستوفر هذه التقنية الاف الفرص للعاطلين عن العمل من المهتمين في مجال التكنلوجيا وصناعة التطبيقات واصحاب المهارات الرقمية”.

 

واكد ان “خدمات الجيل الرابع تدعم قطاعي التربية والتعليم ولعل الاحتياج لخدمات الانترنيت العريض الثابت والمتنقل  الذي توفره خدمات الجيل الرابع اصبح جليا في ظل ازمة كورونا وصعوبة التدريس بصورة مباشرة الامر الذي ابرز اهمية توفير تلك الخدمات لغرض الارتقاء بعملية التعليم من خلال دعم التعليم الالكتروني لكافة شرائح الطلبة”.

 

 

 

وبين اهمية تلك الخدمات “في القطاع الصحي والتي من خلالها يمكن تناقل بيانات المرضى واجراء التداخليات  الجراحية عن بعد وفتح افق واسع مع المختصيين من خلال تفعيل الصحة الالكترونية والامر الذي سنعكس ايجابيا على توفير افضل الخدمات الصحية للمجتمع في حال استثمار تلك الخدمة بصورة صحيحة”.

 

ورأى، ان “لقطاع الطاقة والتعدين الحصة الاكبر في دعم تلك الخدمات التي ستوفر بيئة مطورة لاستثمار افضل في القطاعات النفطية والتعدينية  من خلال دعم الاجهزة والمعدات الدقيقة والاستشعارية التي تقوم بتناقل بيانات الابار النفطية والرقع الاستكشافية لقطاع النفط والغاز والمعادن”.

 

واشار الى، انه “يتداخل توفير تلك الخدمات مع كافة القطاعات الصناعية والزراعية وقطاع النقل والمواصلات وبقية القطاعات الخدمية والتي تتفاعل تدريجيا لتوفير افضل الخدمات للفرد والمجتمع .

 

وعدّ، ان “انطلاق هذه التقنية في العراق سيسهم ايضا بصعود العراق في سلم الدول المتطورة وتعزيز مكانته دوليا حيث من الملاحظ ان العراق حاليا يحتل مرتبة متأخرة بين الدول بسبب عدم اطلاق تقنيات الجيل الرابع والخامس التي اطلقت في كافة الدول المجاورة والاقليمية”.

 

وتابع، ان “مركزنا له الاستعداد الكامل بدعم اي توجه لتطوير التقنيات في البلاد، ومواكبة دول المنطقة التي تشهد طفرات نوعية في كل المجالات الالكترونية، اذ ان طموحنا ان نرتقي بالجانب التقني في العراق الى المراتب الاولى بين دول المنطقة والعالم، لاسيما وان العراق يملك من الامكانيات والقدرات التي تجعله في مصاف الدول الاولى في المنطقة ما اذا توفرت عنده الارادة الحية في اطلاق تراخيص خدمات الجيل الرابع (النطاق العريض المتنقل والثابت)”.