مستخدمو واتساب أمام “خيار صعب” والمهلة “شهر واحد”: ماذا تعرف عن السياسة الجديدة للتطبيق؟

"واتس اب" يبدأ العمل من "فيسبوك"

يس عراق: بغداد

يعيش مستخدمو تطبيق المراسلة الشهير واتساب، تحديًا كبيرًا يلزمهم بحسم اختيارهم بين قرارين محيرين خلال فترة شهر واحد حتى حلول 8 شباط المقبل.

وسيكون على مستخدمي الواتساب، الاختيار بين هجر التطبيق وعدم قدرتهم على استخدامه منذ 8 شباط المقبل، او السماح بمشاركة معلوماتهم ومنها جهات الاتصال ومعلومات البروفايل، مع فيسبوك، مع بقاء الرسائل مشفرة بحسب الشركة المالكة للتطبيق.

وجاءت هذه الخطوة في نية ربحية، حيث سيكون للشركات المعلنة عبر فيسبوك، امكانية التواصل مع المستخدمين بشكل مباشر عبر واتساب.

 

ووافق عدد من المستخدمين على الشروط الجديدة دون قراءتها، حيث ظهر اشعار على التطبيق فرض على المستخدمين الموافقة على مشاركة بياناتهم مع فيسبوك.

 

ما البيانات التي يشاركها واتساب مع فيسبوك

يجمع تطبيق واتساب الكثير من البيانات المتعلقة بالحساب مثل: رقم الهاتف، وصورة حسابك، وأنماط استخدامك التي تشمل الميزات التي تستخدمها والمجموعات التي انضممت إليها، وكيفية تفاعلك مع الآخرين داخل التطبيق، ومعلومات أخرى مثل استخدام خاصية الحالة وبيانات الجهاز، وغير ذلك الكثير.

تنص السياسة المحدثة على أن تطبيق واتساب سيشارك البيانات التي يجمعها عنك مع شركات فيسبوك الأخرى، وتتضمن معلومات تسجيل حسابك مثل رقم هاتفك، وبيانات المعاملات، والمعلومات المتعلقة بالخدمة، ومعلومات عن كيفية تفاعلك مع الآخرين ومنها الشركات، وعنوان “آي بي” (IP) الخاص بك، وقد تتضمن معلومات أخرى محددة في قسم سياسة الخصوصية بعنوان “المعلومات التي يتم جمعها” أو “التي تم الحصول عليها بناء على إشعار لك أو بناء على موافقتك”.

 

كما تقترح السياسة المحدثة أيضا أنه قد يرسل لك مواد تسويقية حول شركات فيسبوك. بالإضافة إلى ذلك، ستستخدم الشركة بياناتك التي تم جمعها من التطبيق وخدمات فيسبوك الأخرى لتقديم اقتراحات بشأن المحتوى وتوصيات الأشخاص والإعلانات جنبًا إلى جنب مع تحسينات الخدمة.

الخطوة الأخيرة ستقود إلى تكامل العمليات التي تقوم بها شركة فيسبوك بين خدماتها ومنتجاتها المتنوعة.

 

التفاعل مع الأنشطة التجارية

تعتمد العديد من الأنشطة التجارية على واتساب للتواصل مع عملائها وزبائها، لذلك طرحت الشركة إصدارا من التطبيق مخصصا للأنشطة التجارية يُسمى واتساب للأعمال (WhatsApp Business)، يتيح للتجار التواصل مع مستخدمي التطبيق عبر ميزات تجارية إضافية.

وقد نما هذا الإصدار بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية، ووصل عدد مستخدميه إلى أكثر من 50 مليونا، ولزيادة هذا الرقم ستسمح واتساب للشركات بدمج خدمات أخرى في التطبيق.

 

وتقول شركة فيسبوك إنها “تعمل مع الأنشطة التجارية التي تستخدم فيسبوك أو أي طرف آخر للمساعدة في تخزين اتصالاتهم معك في واتساب وإدارتها بشكل أفضل”. كجزء من ذلك، قد تتمكن تطبيقات الجهات الخارجية من قراءة اتصالاتك نيابة عن النشاط التجاري الذي تتفاعل معه.

 

علاوة على ذلك، قد تتمكن خدمات الجهات الخارجية التي تستخدمها داخل واتساب من الحصول على بعض معلوماتك. على سبيل المثال، قد يعرف مشغل الفيديو داخل التطبيق عنوان “آي بي” الخاص بك.