مستقبل “مخيف” ينتظر اسعار النفط بعد فوز بايدن.. بكم سيبيع العراق نفطه؟

يس عراق: بغداد

مازالت اسعار النفط تحوم حول الـ40 دولارًا بالرغم من فتح الاغلاق الذي تعيشه الدول وتأثره بين الحين والاخر بالمخاوف من ارتفاع الاصابات واغلاق جديد في العالم والذي يدفعه الى النزول تحت الـ39 دولارًا.

ويحافظ النفط على هذه الاسعار، بالرغم من التزام دول اوبك باتفاق التخفيض، وفرض عقوبات على دول ايران وفنزويلا من قبل الولايات المتحدة الاميركية مايمنعها من تصدير نفطها، الامر الذي يساعد على كمية النفط المعروض في السوق العالمي وبالتالي الحفاظ على الاسعار.

 

ومع صعود بايدن إلى الرئاسة الاميركية رسميًا، ودخوله البيت الابيض، سيقوم بايدن برفع العقوبات عن النفط الإيراني والفنزويلي.

 

ومؤخرًا قامت ليبيا باعادة انتاج وتصدير نفطها، فيما يجدر بالذكر أن ايران وفنزويلا غير خاضعة لتخفيض انتاج النفط ضمن اتفاق أوبك بلس، مايعني ان ليبيا ستضخ اكثر من مليون برميل يوميا وفنزويلا وايران ستضخان اكثر من 3 ملايين برميل يوميا بعد رفع العقوبات.

هذا الضخ لكميات تصل إلى 4 مليون برميل يوميًا إلى السوق العالمي يهدد بتقويض جهود أوبك بتخفيض الانتاج والتصدير، مايراكم النفوط في السوق العالمي وانهيار اسعاره بشكل كبير.

 

اجتماع أوبك بلس القادم خلال الشهر الحالي سيشهد صعوبات كبيرة في اقناع هذه الدول المذكورة بالخضوع إلى مقررات الاجتماع، فيما سيجري بداية العام القادم تطبيق المرحلة الثالثة من اتفاق أوبك بلس وهي تخفيض نسبة حصة التخفيض من 18٪ إلى 14٪ وبالتالي ضخ 2 مليون برميل يوميا جديدا إلى السوق.

وقد تلجأ بعض الدول إلى الاغلاق الكامل بسبب فيروس كورونا وهذا سينعكس على طلب النفط لتكريره في المصافي العالمية.

 

كل الاسباب المذكورة تجعل العراق في موضع خطر، اذا ما انخفضت اسعار النفط إلى اقل من 35 دولار او اكثر، خصوصًا وانه مع استقرار اسعار النفط على 40 دولارًا للبرميل، فإنه يعيش عجزًا هائلًا وتفاوت كبير بين الايرادات والمصروفات التي تصل إلى 3.5 مليار دولار شهريًا في الوقت الذي يحتاج فقط للمصروفات الجارية والرواتب مايفوق الـ6 مليار دولار.

 

شاهد ايضا:

مستقبل “حالك السواد”: بـ6 نقاط.. هذا ماسيحدث في العراق إذا استمرت الفجوة المالية بين الايرادات والمصروفات خلال العام المقبل