مسلسل “الجريذي” ينتهي باعتقاله بتوجيه من الكاظمي.. تفاصيل من الاعترافات قد تقود إلى “حقائق خافية”!

يس عراق: بغداد

اعلن الناطق العام للقوات المسلحة، العميد يحيى رسول، اعتقال “الجريذي” الشخص الذي أشعل جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام على خلفية قيامه بطعن وحرق اشخاص في ساحة التحرير، فضلا عن تواجده الدائم بين المتظاهرين وقيامه بفعاليات اجرامية مختلفة.

 

وقال رسول في بيان تلقت “يس عراق” نسخة منه، إنه “بناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، لمتابعة حادث مقتل أحد الشباب على يد مجموعة من العناصر الإجرامية في منطقة الباب الشرقي، وقد وجه سيادته بتشكيل لجنة من الجهات المعنية لسرعة التحقيق ولالقاء القبض على الجناة”.

واضاف: “حيث تمكنت خلال ٤٨ ساعة من تحقيق هدفها واستطاعت الأجهزة الأمنية والعسكرية القبض على المجرم ( م. خ. ج) الملقب (بالجريذي)، وخلال التحقيقات الأولية معه اعترف بالقيام بأعمال شغب وحرق الممتلكات وضرب القوات الأمنية، والقيام بطعن شخص في منطقة البتاوين، فضلا عن جريمة حرق شخص آخر بمادة البانزين وطعنه بعدة طعنات بالتعاون مع افراد عصابته”.

 

واشار الى انه”اعترف هذا المجرم بقتل شخص أيضاً لا يعرفه، وحرق عدد من السرادق والتهجم على رجل دين وتهديد أصحاب السرادق المتواجدين في حديقة الأمة بالقتل وحرق سرادقهم، وأنه تجاوز على المتظاهرين السلميين وهدد العديد منهم وطعن احدهم في ساحة التظاهر، وقد اتخذت بحقه الاجراءات القانونية اصولياً”.

 

 

 

وبحسب شهادات من قبل متظاهرين ومعتصمين، فإن الجريذي يتواجد في ساحة التحرير منذ فترة طويلة ولديه كذلك عدد من الخيم ويتواجد على جسر الجمهورية ومنطقة السنك، مؤكدين انه يتاجر بالمخدرات فضلا عن قيامه بتهديد عدد من اصحاب الخيم وخاصة من يعترضون على اعماله.

 

وانتشر مقطع فيديو مساء يوم امس، لمجموعة شباب في ساحة التحرير وهم ينادون وسط المتظاهرين أن من لديه شيء مع الجريذي فليخرج مع خيمته من ساحة التحرير.

 

وسبق وأن تم اعتقال أحد الاشخاص، من رفقاء الجريدي وقد اعترف على عصابة الجريدي وقيامهم بقتل متظاهر.

https://twitter.com/Mna1mailru11/status/1269409019996901377

 

وربما يفتح هذا اعتقال الجريذي الباب على حقائق خفية مختلفة، من اعتداءات وحرق خيم ومقتل واغتيال عدد من الناشطين والمتظاهرين، فضلًا عن ما أشعل الجدال حول حقيقة وجود “حبوب مخدرة” وممارسات مشبوهة في ساحة التحرير، والتي طالما اشعلت الجدال وتبادل الاتهامات بين المتظاهرين وانصار التيار الصدري.