مشاكل تتربص بالأمن الغذائي لأحد المحاصيل في العراق.. قد “تحطم” تطلعات وزارة التجارة

يس عراق: بغداد

كشفت مديرية الزراعة في النجف الاشرف، الاثنين، عن جملة من المشاكل تواجه عملية تسويق محصول الشلب في المحافظة.

وقال مدير المديرية منعم الفتلاوي في تصريح صحفي، ان “مديرية الزراعة تواجه جملة من المشاكل في عملية تسويق محصول الشلب الى منافذ وزارة التجارة بسبب قدم المخازن وطاقتها الاستيعابية القليلة، حيث انه اذا لم تقم وزارة التجارة بنقل المحصول مباشرة الى المجارش لا تستوعب المخازن الكميات المسوقة”.

واضاف الفتلاوي ان “الامطار تمثل مشكلة اخرى اذ ستؤخر عملية التسويق، لذلك نطالب بان تكون درجة رطوبة المحصول ١٧ بدل درجة ١٦ وممكن ان تجفف خلال المناقلة”.

وطالب مدير الزراعة بـ”توفير التخصيص المالي لزراعة الشلب كون النجف والديوانية ينفردان بزراعته”، مؤكدا على “ضرورة اطلاق مستحقات الفلاحين لمحصول الحنطة للموسم السابق”

 

التجارة تستلم الكميات الاولى من الرز

وأعلنت وزارة التجارة، يوم الخميس الماضي، مباشرتها باستلام الكميات الأولى من الرز في المناطق الشلبية، مؤكدة  توزيعها مادة الرز منتصف الشهر المقبل، فيما أشارت إلى توقيع عقد مع مناشئ وطنية لتجهزيها بـ ٨٠ ألف طن من السكر.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة محمد حنون في تصريحات صحفية، إن “نظام البطاقة التموينية في العراق يتعرض الى مشكلة كبيرة، بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، وما خلفته من انخفاض تخصيصات وزارة التجارة الخاصة بالبطاقة التموينية، وبالتالي حصل خلل من شهر الـ ٤ من كورونا ولحد الآن”.

وأضاف أن “الوزارة تحركت على مجلس الوزراء، ووزارة المالية، ولجان المجلس الاقتصادي، التي أنتجت عنها تخصيص مبالغ مالية، تكاد تكون شهرية، حيث استطعنا بالفترة الأخيرة تجهيز مادة السكر في جميع مناطق البلاد بعد توقيع عقد بتجهيز البطاقة التموينية بـ ٨٠ ألف طن، من أحد المناشئ الوطنية، و٣٦ ألف طن من زيت الطعام، التي بدأت عملية توزيعه في مختلف المحافظات”.

وتابع ” كما تم التفاوض لشراء ٤٠ ألف طن من مادة السكر، حيث من المؤمل توزيعه خلال الأيام العشرة المقبلة”.

وأوضح أن “الوزارة مستمرة بتوزيع مادة الطحين بشكل منتظم، والسبب هو الخزين الكبير من مادة الحنطة المسوقة من الفلاحين، التي تجاوزت خلال العام الجاري الـ ٥ ملايين و٤٠٠ ألف طن، وهي موزعة في جميع مخازن العراق”.

ولفت إلى “بدء الموسم التسويقي لمادة الرز في محافظة النجف”، مبيناً أن “الوزارة بدأت باستلام الكميات الأولى من المناطق الشلبية، حيث من المؤمل توزيع مادة التمن العنبر ورز الياسمين العراقي، خلال منتصف شهر كانون الأول”.

 

واسط تسوق 300 طن من الرز

ساهم هطول الامطار، في محافظة واسط بتحقيق ’’الرية الاولى’’ لمحصولي الحنطة والشعير للموسم الشتوي الحالي بنسبة 100بالمئة للمساحة المزروعة بهما والبالغة مليونا و400 الف دونم، بحسب مدير عام زراعة واسط المهندس اركان مريوش.

وقال مريوش في حديث صحفي، ان “هطول الامطار اسهم بارتفاع منسوب مياه نهر دجلة، ما ادى الى وصول المياه الى جميع المساحات المزروعة بالمحصولين، نافيا وجود اي مخاوف من عدم توفر الريات المقبلة”.

واضاف ان “دائرته كانت قد جهزت الفلاحين بحصة السماد المركب بواقع 15 كغم للدونم الواحد، كما منحتهم البذور بواقع 30 كغم للدونم الواحد وللفلاحين غير المنتجين 15 كغم، اضافة الى استحصال المحافظة موافقة وزارة النفط على تجهيز مكائن الحراثة بالوقود بواقع خمسة لترات للدونم الواحد وتجهيز الساحبات الزراعية المسجلة بـ400 لتر اسبوعيا، وغير المسجلة بـ 400 لتر شهريا”.

وبين مريوش ان “واسط تتصدر المحافظات العراقية دوما في تسويق محصولي الحنطة والشعير، مؤكدا أن المحافظة كانت ولا تزال تمثل سلة خبز البلاد كونها تتميز بالإنتاج الزراعي الوفير سنوياً خاصة فيما يتعلق بالمحصولين المذكورين”.

من جهتها، أعلنت مديرية زراعة النجف ان كميات محصول الشلب التي تم تسويقها إلى مخازن وزارة التجارة بالمحافظة بلغت 319 طنا، منذ انطلاق حملة حصاد الشلب في الأول من شهر تشرين الثاني الجاري.

وقال مديره العام منعم شهيد الفتلاوي، ان “الكميات المسوقة توزعت بواقع238 طنا من نوع الياسمين، و81 طنا من نوع العنبر”، مشيرا الى ان “المديرية هيأت للمزارعين جميع مستلزمات انجاح موسم الحصاد”.

وذكر الفتلاوي ان “عمليات زراعة الحنطة والشعير للموسم الشتوي مستمرة”، لافتا إلى أن “المساحة المزروعة بالحنطة حتى الآن بلغت 65 الفا و205 دونمات، بينما بلغت المساحة المزروعة بالشعير خمسة آلاف”.