مشتريات اوروبا من النفط العراقي ترتفع 49%.. ولاتتعامل مع “نفط اقليم كردستان”

يس عراق: بغداد

كشف موقع بريطاني اليوم الجمعة، عن تزايد مشتريات الاتحاد الاوروبي من النفط العراقي خلال العام 2022 بنسبة 49%، الا انه بذات الوقت لم يتم شراء الكثير من نفط الاقليم الذي توجه الى اسيا بدلا من اوروبا بالرغم من قرب المسافة على ميناء جيهان التركي، وذلك بسبب مخاوف الاتحاد الاوروبي من التأثير على العلاقة مع شركة سومو وحكومة بغداد، التي تعتبر نفط الاقليم المصدر “غير شرعي”.

وذكر موقع ارغوس البريطاني، أن “الخامات المتنوعة لنفط البصرة في العراق، ظهرت كبديل شائع لخام الأورال الروسي إذ ان العديد من المصافي الاوروبية، نأت بنفسها عن الخام الروسي قبل أشهر من بدء الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي”.

وتظهر بيانات التي جمعها “ارغوس” بحسب التقرير، تزايدا في صادرات العراق من البصرة الى مناطق شمال غرب أوروبا والبحر المتوسط بنسبة 49 % على مدار العام 2022، لتصل الى نحو 640 ألف برميل يوميا في الفترة من يناير/كانون الثاني الى نوفمبر/تشرين الثاني.

ولفت التقرير، إلى أن “مزيج خام كركوك الذي يتم تسويق معظمه من جانب حكومة اقليم كردستان، يعتبر بمثابة بديل واضح آخر أمام مصافي التكرير في دول البحر المتوسط، وذلك بالنظر إلى أنه يتم نقله الى ميناء جيهان التركي”.

وأضاف أن “استمرار الخلاف بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة اقليم كوردستان حول قضية السيطرة على موارد النفط في الإقليم، جعل مصافي التكرير في منطقة البحر المتوسط تتعامل بحذر  خشية المخاطرة بعلاقاتها مع شركة سومو العراقية، المسؤولة عن تسويق نفط البصرة”.

ونوه التقرير البريطاني، إلى أن “ذلك ادى في خلال الاشهر الاخيرة الى تزايد مبيعات حصص الاقليم النفطية في كركوك، للجهات المشترية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ باسعار ارخص من اجل ان تتمكن من المنافسة مع خام الاورال المنخفض السعر، مضيفاً أن “هذا الوضع قد يكتسب زخما إضافيا خلال العام 2023”.