مصادر: الصدر يعود إلى النجف بعد غياب 3 أشهر.. وبجعبته مشروعا جديدا يخص حكومة عبد المهدي.

بغداد: يس عراق

أكدت مصادر مطلعة،  ان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، عاد أول أمس، إلى مدينة النجف قادما من العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بعد غياب عن المشهد السياسي، لأكثر من 3 أشهر، وذلك وسط استمرار الخلافات بين مختلف الكتل بشأن مرشحي الحقائب الأربع المتبقية في كابينة عبدالمهدي.
وذكرت صحف عربية ان الصدر،عاد مؤخرا إلى النجف قادما من بيروت، مبينة انه “رغم عدم صدور تعليق من المكتب الخاص له بشأن أسباب الغياب الطويل والعودة، فإنها قطعت على الأقل الشكوك التي أحاطت بفترة الغياب، ورجحت فرضية أن يكون المرض هو سبب غياب زعيم التيار الصدري”.
وأضاف التقرير ان “القيادي السابق في التيار الصدري بهاء الأعرجي، أعلن الأسبوع الماضي، أن الصدر، سيعود إلى بغداد وسوف يطرح مشروعا جديدا يخص حكومة عادل عبد المهدي التي لم تكتمل بعد.”
وفيما يتعلق باستكمال الكابينة الوزارية أكد التقرير أن رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، سيحضر اليوم، اجتماع تحالف “الإصلاح والإعمار” في مقر رئيسه زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، حيث من المقرر ان يناقش الاجتماع العديد من الملفات المهمة.
وأشار إلى ان “الكتل السياسية لا تزال تتبادل الاتهامات بسبب عدم إكمال الكابينة الوزارية دون أن تتمكن من تقديم ما يقنع الجمهور بشأن أسباب التأخير الذي يشمل 4 وزارات، اثنتان منها سيادية وهما الداخلية والدفاع”.
وقال النائب عن تحالف “المحور الوطني” عبد الله الخربيط ، إن “الخلافات لا تزال مستمرة بين مختلف الكتل بشأن مرشحي الحقائب الأربع المتبقية (الدفاع والداخلية والتربية والعدل”، مرجحا ان يتم حسم الأمر بعد عودة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، الذي بدأ زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأميركية بدعوة رسمية من الكونغرس.
وأشار إلى أن “عبد المهدي لا يريد تكرار السيناريوهات الماضية بشأن طرح أسماء قد لا تحصل على توافق بين الكتل، وبالتالي لا تمضي بالتصويت… وبالتالي هو يصر على حصول الموافقة بشكل مسبق”.
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد شياع السوداني، أفاد أن “هناك تسريبات مفادها بأن (كتلة البناء) سوف تقدم مرشحين اثنين للداخلية، هما أبو مريم الأنصاري، وفالح الفياض، إلى عبد المهدي لكي يختار واحدا منهما، بينما المعلومات حول حقيبة الدفاع يبدو منها أن من بين الأسماء التي باتت قيد التداول لهذه الحقيبة هو صلاح الحريري”.
ووفقا لمصدر خاص طلب عدم الكشف عن اسمه، فإن “عبد المهدي لديه مرشح وحيد للداخلية هو الفريق ياسين الياسري، وهو ضابط كبير في وزارة الداخلية، علما بأن هذا الرجل يحظى بتوافق جيد بين الكتل والقوى السياسية”، على حد قوله.