مصادر: محمد توفيق علاوي سيُكلف برئاسة الحكومة المقبلة ويعلنها في بداية 2020

يس عراق:

قال مراسل ” يس عراق ” في بغداد ان الرئيس العراقي برهم صالح سيكلف الوزير السابق محمد توفيق علاوي برئاسة الحكومة الجديدة بعد ان بات هو الاقرب الى تولي هذه المهمة , وانه سيشكل الحكومة خلال مدة الشهر المناطة به ويعلنها مع بداية الشهر المقبل من العام المقبل .

برهم حاول لكنه لم ينجح :

وقال سياسي عراقي بارز ل ” يس عراق ” طلب عدم نشر اسمه : ” الرئاسة العراقية حاولت اللعب اكثر من مرة خلال المدة الدستورية و تأجيل مهلة تسمية مرشح لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة إلى يوم الأحد، وان الرئيس صالح حاول تولي هذه المهمة بنفسه بحجة عدم وجود شخصية متفق عليها ومرة بحجة عدم تحديد الكتلة الاكبر وكان ذلك واضحا خلال اجتماعه مع قادة الكتل السياسية ” .

واضاف السياسي الذي شارك في اجتماع مع برهم صالح و الكتل السياسية ان التلميحات كانت واضحة من صالح حتى مصارحته من قبل احد ممثلي هذه الكتل وجها لوجه بان ” ممثلي القوى السياسية الشيعية الجالسة معك الان نفسها لا ترضى بتوليكم المنصب . ”

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر في رئاسة الجمهورية أنه جرى الاتفاق على تأجيل المهلة حتى يوم الأحد، نظرا إلى أن الجمعة والسبت يوما عطلة أسبوعية في العراق.  وتنص المادة 81 من الدستور العراقي على أنه إذا لم تمنح الثقة لشخصية ما لرئاسة الوزراء ضمن الأجل المقرر، فإن رئيس الجمهورية يقوم مقام الرئيس المستقيل لمدة أسبوعين، على أن يكلف خلالها مرشحا جديدا.

ودارت اتصالات واسعة خلال الساعات الماضية بين اطراف في النجف من جهة ومكتب برهم صالح من جهة اخرى دعمتها قوة برلمانية واسعة بحملة ترشيحات لمحمد توفيق علاوي بتولي المهمة الجديدة خصوصا ان محمد توفيق رفض المشاركة في حكومة عبد المهدي و استقال من حكومة المالكي الثانية بعد خلاف واسع بين الطرفين .

محمد توفيق علاوي شخصية معروفة بنزاهتها و هو يحظى باحترام المرجعية الدينية وسبق ان طلبت منه المرجعية الترشح لمنصب رئيس الوزراء في 2010 بدلا من ابن عمه اياد علاوي لكنه رفض , و له علاقة قرابة مع عائلة السيد الصدر .

محمد علاوي في فرجينيا يتحدث عن التظاهرات العراقية : اهم انجازات انتفاضة تشرين

وحضر علاوي قبل نحو اسبوعين ندوة في فرجينيا في الولايات المتحدة تابعتها ” يس عراق  ” وقال فيها :

” في تصوري اعظم انجاز حققته التظاهرات انها ستؤسس لمرحلة سياسية جديدة تختلف بشكل جذري عن المرحلة السياسية السابقة ؛ المرحلة السياسية السابقة كانت مرحلة السياسيين الفاسدين، كانت وبحق مرحلة تهديم البلد،| المواطن العراقي علم انه قادر على  تغيير الحاكم ولن يتمكن المفسدون في المستقبل , الاحداث التي مرت اثبتت ان المرجعية الدينية المتمثلة بآية الله السيد السيستاني متلاحمة مع مطالب الشعب المحقة، ولم تتحقق هذه النتائج إلا بوجود هذه الدرجة العالية من التلاحم” .

اسماء

ومنذ موافقة مجلس النواب في الأول من ديسمبر/كانون الأول الحالي على استقالة حكومة عبد المهدي، جرى تداول أسماء عدة تم رفض اثنين منها هما وزير التعليم العالي قصي السهيل، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق محمد شياع السوداني، بينما حصل كل من رئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي و وزير الاتصالات الاسبق محمد توفيق علاوي على اكير قدر من الرضا خصوصا بين الاطراف الحاكمة وفقا للمعادلة الجديدة وهي من المتظاهرين الجناح العام و جناح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر , المرجعية الدينية ومن ثم لاحقا و بدرجة اقل الكتل السياسية .

ويعد مصطفى الكاظمي من اكثر الشخصيات المقبولة في الساحة السياسية الوطنية و بعد ان تولى الجهاز الامني ساعد في اعادة بناء قدرات الجهاز الامني و في تسريع تحرير العراق من داعش ويعرف عنه انه شخصية مقبولة متوازنة بعيد عن الصراعات المحلية وله مقبوليته في الاقليم وتولى نشاطات سياسية و اقليمية خارجية خلال مرحلة تحرير العراق من داعش. ”

كما قدم النائب البرلماني  فائق الشيخ علي ترشيحه رسميا إلى الرئيس العراقي برهم صالح وطالب في خطاب جديد مجددا بتولي المهمة.

 

شاهد.. فائق الشيخ علي يظهر في خطاب الساعات الأخيرة للمرابطين في سوح التظاهر