مصدران سيغرقان العراق بالأموال.. بغداد على حافة التعافي الاقتصادي

يس عراق: بغداد

كشف مستشار الوزراء الاقتصادي مظهر محمد صالح، عن مؤشرات ايجابية لتعافي الاقتصاد العراقي، فبينما بدات اسعار النفط بالارتفاع بشكل متسارع، تحدث عن ارتفاع بنسبة 4% نمو القطاع الزراعي والانتاج في البلاد.

وأوضح صالح، أنَّ “العراق على حافات التعافي الاقتصادي في الوقت الحاضر بنطاقين الأول، أنَّ هناك ازدهاراً زراعياً ملموساً سيحقق نمواً في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في العام 2021 بنحوٍ يزيد على 4 ٪ وهو يرتفع بمقدار مرة ونصف عن نمو السكان تقريباً، والنطاق الثاني هو ازدهار قطاع الطلب على الطاقة في العالم، فأسعار النفط أخذت بالتعافي تدريجياً وهو مؤشرٌ إيجابيٌّ ويعزز القدرة الماليَّة العامَّة للبلاد”.

وشدد صالح على “ضرورة التعاطي مع هذا الأمر بحذرٍ شديد، وذلك بوضع أساسٍ لاستدامة التنمية والتقليل من الصدمات الاقتصاديَّة”،.

وأشار إلى أنَّ “المجتمع الدولي المؤازر للعراق من خلال فريق التحالف المالي الدولي الذي تأسس قبل شهور عبَّرَ عن رغبته في دعم المبادئ الراسخة لاستدامة النمو في الاقتصاد الوطني كما عبرت عنه الورقة البيضاء التي أقرها مجلس الوزراء مؤخراً بوضع مرتسمٍ وكيانٍ مؤسسي (للإصلاح الاقتصادي) الذي يعدُّ الآصرة لهذه الاستدامة التنمويَّة”.

وأضاف أنَّ “تشكيل اللجنة العليا للإصلاح التي ستمتلك قرارات تنفيذيَّة حاسمة وجذريَّة للنهوض بالنشاط الإنتاجي والاستثماري والتشغيلي في القطاعين العام والخاص ستكون بإسنادٍ وحضورٍ دوليين كبيرين تمثلهما المؤسسات الماليَّة الدوليَّة متعددة الأطراف ومجموعة الدول الصناعيَّة السبع الكبرى”، لافتاً إلى أنَّ “توافر الإرادتين الوطنيَّة والدوليَّة ستتجسد معالمها بالمشاركة في الإعمار وتأسيس فريق الإصلاح والتحول بالبلاد من (اقتصاد الأزمات) الى (اقتصاد البناء والتنمية المستدامة)، ليكون حجر الزاوية في الانتقال الاقتصادي للتنمية”.

 

 

من جانبه، كتب الخبير النفطي والاقتصادي نبيل المرسومي إن “ثالث اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم على وشك التعافي الاقتصادي ليس بسبب تطبيق سياسات الورقة البيضاء الحكومية وانما بسبب ارتفاع اسعار النفط الذي هو مصدر التعافي ومصدر الشقاء ايضا !!”.

قد تكون صورة لـ ‏نص مفاده '‏كبار مصدري النفط في العالم خلال 2020 3.0 كندا مليون) برميل/يوميا 3.1 أمريكا 3.4 العراق 6.6 4.7 السعودية روسيا‏'‏